أصعب لغات العالم

فوائد تعلم لغة أجنبية

تعلم لغة أجنبية هو تجربة ممتعة ولها قدر كبير من الآثار الإيجابية في جميع مجالات الحياة. إذا كنت تستطيع التحدث بلغة أجنبية واحدة على الأقل، فستتاح لك على الفور المزيد من الفرص للعثور على وظيفة أفضل، وتكوين صداقات جديدة، وما إلى ذلك. أما إذا كنت تعرف إحدى أكثر اللغات صعوبة، فإن فرصك في الحصول على وظيفة رائعة تكون أعلى، وفي الوقت الحاضر، عندما يقضي معظم الناس في المنزل بسبب جائحة COVID-19، يمكنك العثور على المزيد من الوقت والفرص لدراسة اللغات عبر الإنترنت بمساعدة أفضل تطبيقات تعلم اللغة ومواقع الويب والبودكاست والمواد التعليمية الأخرى.

تعلم لغة أجنبية هو تجربة ممتعة ولها قدر كبير من الآثار الإيجابية في جميع مجالات الحياة. إذا كنت تستطيع التحدث بلغة أجنبية واحدة على الأقل، فستتاح لك على الفور المزيد من الفرص للعثور على وظيفة أفضل، وتكوين صداقات جديدة، وما إلى ذلك. أما إذا كنت تعرف إحدى أكثر اللغات صعوبة، فإن فرصك في الحصول على وظيفة رائعة تكون أعلى، وفي الوقت الحاضر، عندما يقضي معظم الناس في المنزل بسبب جائحة COVID-19، يمكنك العثور على المزيد من الوقت والفرص لدراسة اللغات عبر الإنترنت بمساعدة أفضل تطبيقات تعلم اللغة ومواقع الويب والبودكاست والمواد التعليمية الأخرى.

ووفقاً لوكالة تسويق التعليم العالي ComboApp، غيّر COVID-19 المشهد الخاص بكيفية عمل مؤسسات التعليم العالي والمدارس والدورات التدريبية عبر الإنترنت، وسيزداد الطلب على التعلم عن بُعد في عام 2021. باستخدام مواد التعلم الإلكتروني لإتقان لغة جديدة سوف تساعدك على النجاح في الدراسة بغض النظر عن صعوبة اللغة الأجنبية التي ستتعلمها. سيدتي توضح أصعب اللغات في العالم وفقاً لـopenthenews

أصعب اللغات

  • اللغة الفنلندية

تأتي صعوبة اللغة الفنلندية من الترجمة وطريقة اللفظ والقواعد النحوية، وخاصة للمتكلم باللغة الإنجليزية. سيلزمك الكثير من الوقت للترجمة من الفنلندية إلى الإنجليزية، وحتى إذا نجحت في ذلك فلن تكون النتيجة مرضية تمامًا. لذلك، فإذا كانت لغتك الأصلية هي الإنجليزية، فربما عليك أن تفكّر مليًا قبل البدء في تعلم اللغة الفنلندية.

  • اللغة العربية

هي لغة سامية واللغة المشتركة في العالم العربي، معظم الحروف مكتوبة بأربعة أشكال مختلفة اعتماداً على مكان وضعها في الكلمة. علاوة على ذلك، لا يتم تضمين أحرف العلة عند الكتابة. لكن الأمر لا يتعلق بالكتابة فحسب، بل يتعلق أيضاً بما تتعلمه عن اللغة العربية. هناك العديد من اللهجات المختلفة، مثل البلدان التي تتحدث اللغة العربية مما يجعل من الصعب جداً إتقانها بشكل عام.. النسخة الأكثر شيوعاً لهذه اللغة هي اللغة العربية الحديثة، وتستخدم في ست وعشرين دولة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ويتحدث بها أكثر من ثلاثمائة مليون شخص. ومع ذلك، هناك العديد من اللهجات في اللغة العربية الحديثة التي لن يفهمها غير الناطق باللغة العربية، لا يوجد ترتيب ثابت للكلمات في اللغة العربية، وحتى إذا قمت بتبديل الكلمات، فلن تفقد الجملة معناها. من ناحية أخرى،

إذا كنت تستمع إلى كلام شخص آخر، يتم استخدام أكثر من 12 ضميراً شخصياً في المحادثة.

  • اللغة الصينية

من خصائص اللغة الصينية أن كل مفرداتها تتكون من مقطع واحد، وبالطبع هناك استثناءات قليلة جدًا لهذه القاعدة التي تتميز بها اللغة الصينية. والاستثناءات الموجودة في اللغة الصينية تتمثل في حالتين: فهي إما أن تكون تكرارًا لنفس المقطع أو تكون مقاطع صوتية مقلدة لحدث، مثال ذلك KO-KO (بمعنى أخ)، أو HA-HA (قهقهة). وتتميز اللغة الإنجليزية عن بقية اللغات الأوربية بتشابهها وتقاربها إلى حد كبير مع اللغة الصينية. فمن الممكن أن يكتب المرء مقاطع كاملة، بل نصوصًا أيضًا من كلمات ذات مقطع واحد كما في الصينية. وليس هذا هو التقارب الوحيد بين الإنجليزية والصينية: فنحن نعرف أنه على مدار 1000 عام مضت تقلصت فيها النهايات التي تضاف للكلمات في اللغة الإنجليزية، وبدأت إنجليزية تقوم على مفردات لا تتغير أشكالها. وهذه العملية لم تنته بعد في التخلص الكامل من النهايات في اللغة الإنجليزية أو بقاء المفردات على شاكلة واحدة دون تغيير صرفي لها، مثال: sing – sang أو foot-feet . أما الألمانية فلا زال الاشتقاق والإمالة فيها من العوامل المساعدة والفعالة والمستمرة في تغيير أشكال مفرداتها. ولا يزال المرء يضع حرف «s» في نهاية الكلمة المفردة في اللغة الإنجليزية للدلالة على الجمع، ويضع –s, ed-, ing للفعل، كما يضع –er, -est للاسم. ومن المتوقع أن تخطو الإنجليزية خطوة أخرى مع الوقت للحاق والتقارب مع الصينية في هذا الشأن. فالكلمة الصينية مثل القالب الذي لا يتبدل مع وجود بعض استثناءات قليلة جدًا. فالمفردة لا تعرف التصريف ولها فقط لواحق قليلة جدًا. ويمكننا أن نقول هنا باختصار إن شكل المفردة الصينية لا يجعلنا نعرف من خلاله إن كان اسمًا أو فعلاً أو صفة أو جمادًا أو إنسانًا.

ولذلك فإنه من خواص اللغة الصينية أن نجد أن نفس الكلمة يمكن استخدامها في وظائف عديدة. ومن نافلة القول أن نذكر هنا أن تقسيم مفردات اللغة الصينية إلى فصائل (كالاسم والفعل والصفة والضمير إلخ.) كما في اللغات الأوروبية مثلاً لا معنى له. فكلمة SHANG الصينية تعنى الأعلى أو السيد، وهي بالتالي هنا لها وظيفة الاسم. وإذا ما جاءت في السياق التالي SHANG PIEN بمعنى الناحية العليا فإنها تؤدي وظيفة الصفة. وفي المثال التالي SHANG MA بمعنى يمتطي الحصان فإنها تلعب دور الفعل. أما في العبارة MA SHANG فإنها تؤدي وظيفة حرف الجر.

على أنه يمكننا القول إن السياق والكلمات المحيطة بالكلمة وترتيبها هو الذي يجعلنا نقرر إن كانت الكلمة اسمًا أو فعلاً أو صفة أو حرف جر كما في المثالين SHANG MA وMA SHANG. وهذا الكلام ينطبق فقط على لغة الكتابة. أما لغة التحدث فلها لواحق مختلفة، تجعل من الكلمة اسمًا بكل وضوح. فمن الممكن أن تدخل اللاحقة TZU، وهي كلمة تأتي في السياق الأدبي بمعنى ابن أو صبي كمقطع اشتقاقي بلا نبر (وينطق ds). وبذلك تنشأ كلمات تشير بوضوح على أنها أسماء كما في الأمثلة التالية: I-TZU (بمعنى كرسي فوتيه) وTU-TZU (بمعنى بطن). وهناك مقطع آخر في لهجة بكين وهو ERH والذي يعني إن جاء مستقلاً «صبي»، أما إذا جاء كلاحقة بدون نبر فإنه يدل على التصغير.

وفي اللغة الصينية لا نجد أي أثر للتذكير والتأنيث، فالضمير T´A يشير بشكله هذا ودون تغيير للمذكر والمؤنث. كما أن شكل الكلمة وحده لا ينبيء إن كانت الكلمة مفردة أو جمعًا، وبالتالي يمكن أن يكون معنى الكلمة الآتية HO «نهر» أو «أنهار» وفقًا للسياق. وللإشارة على الكلية يلجأ الصيني للطريق القديمة المنتشرة وهي التكرار، وأحيانًا تضاف اللاحقة MEN للدلالة على الجمع في الضمائر، كما في الأمثلة التالية:

WO أنا، ني Wo-MEN نحن، نا
NI أنت، ك NI-MEN أنتم، كم
T´A هو، ـه، هي، ها T´A-MEN هم، هن
وكما في الاسم فإننا لا نجد أثرًا للعلامات الإعرابية في الضمائر.

كما أنه ليس من العجب ألا نجد أشكالاً مختلفة للفعل للتعبير عن المفرد والجمع والزمن والمبني للمعلوم والمبني للمجهول. ومن الطبيعي أن نؤكد هنا على القول إن ترتيب الكلمات في اللغة الصينية له قواعد صارمة نظرًا لغياب التصريف فيها.

  • اللغة الكورية

بالنسبة لمعظم المتحدثين غير الكوريين، تبدو كتابتها وكأنها أشكال غريبة. يعد تعلم هذه اللغة أمراً صعباً حقاً، لأن كل شيء فيها مرتبط بتجميع المقاطع. تعلم كيفية ترتيبها بشكل صحيح هو مفتاح النجاح، لكنها مهمة صعبة للغاية. في اللغة الكورية، يعد ترتيب الكلمات أمراً مهماً – فعادة ما يأتي الفعل في النهاية، وبقية الجملة مرنة للغاية. يمكن للكلمات التي تحمل العبء الدلالي الرئيسي تغيير موضعها بسهولة في الجملة، وقد يكون هذا محيراً. صعوبة أخرى هي نظام الاستئناف للناس. يتطلب ترتيباً مختلفاً للكلمات ونهايات الأفعال، اعتماداً على الشخص الذي تخاطبه من أي رتبة. أدنى خطأ – قد يغير معنى الجملة بالكامل.

  • اللغة اليابانية

توجد في اليابان لهجات كثيرة ومتعددة خاصة بكل منطقة أو مقاطعة، يوجد لكل مقاطعة أو منطقة لهجة خاصة بها كلهجة أوساكا، ولهجة شيزوكا، ولهجة هيروشيما ولهجة أوكيناوا الخ. على سبيل المثال، لهجة هوكايدو (هوكايدو Hokkaido جزيرة تقع في أقصى شمال اليابان) ستكون صعبة وغير مفهومة نوعاً ما على الشخص الموجود مثلاً في مدينة كاغوشيما Kagoshima والذي يتكلم في بلدته بلهجة كاغوشيما (كاغوشيما تقع في أقصى جنوب اليابان)، لذلك لا تستخدم لهجة هوكايدو إلا في جزيرة هوكايدو فقط. سبب كثرة واختلاف اللهجات اليابانية يعود إلى أنه كان في السابق، منذ فجر التاريخ، دويلات متخاصمة ومتناحرة في اليابان، وكان هناك قانون يمنع على كل دويلة من احتكاك أهلها بالدويلة التي بجوارهم، فأصبحت كل جماعة من الأفراد منغلقة على نفسها في الدويلة الخاصة بها وساعد على ذلك وجود الحواجز الطبيعية الضخمة (الجبال)، وبذلك قامت كل دويلة بتطوير اللهجة الخاصة بها والتي تختلف عن لهجات الدويلات المجاورة لها (على الرغم من أن أصل اللغة واحد ولكن اللهجات التي اشتقت منها طورها أهلها على مر السنين) وكذلك أصبحت لكل دويلة عاداتها وتقاليدها المميزة، وعلى الرغم من أن الفرقة كانت السائدة في ذلك الوقت إلا أن من نتائجها الإيجابية تنوع العادات والتقاليد في طول اليابان وعرضها اليوم.

وتعتبر لهجة طوكيو اللهجة التي تبناها الإمبراطور كي تكون لغة البلاد عند وحدة اليابان وهي اللهجة التي قرر الشعب الياباني أن يتخذها اللغة اليابانية الرسمية له لوحدة شعبه وأرضه، وهكذا فإن لهجة العاصمة طوكيو هي اللغة اليابانية الحالية بحد ذاتها. تقسم اللهجات اليابانية إلى مجموعتين: لهجات شرقية ولهجات غربية، اللهجات الشرقية على الرغم من اختلافها الملحوظ عن اللهجات الغربية إلا أنها في نفس الوقت تختلف فيما بينها مع وجود بعض الروابط التي أدت إلى جمعها في مجموعة واحدة، نفس الحال مع اللهجات الغربية. اللهجات الشرقية تضم مناطق هوكايدو، توهوكو، كانتو، كوشينيتسو، والجزء الشرقي من منطقة تشوبو، في حين اللهجات الغربية تضم الجزء الغربي من منطقة تشوبو “بما فيها مدينة ناغويا”، ومناطق كانساي، تشوغوكو، شيكوكو، كيوشو، وأوكيناوا.

492 مشاهدة
شارك المقالة
الصورة الافتراضية
مبارك أحداد
مذكرة موقع يهتم بنشر الثقافة في مختلف المجالات. هنا تجدون مقالات عربية من تعبيري الخاص باسلوب سلس وواضح. موقع مذكرة دائما متجدد ويتميز بمواضيعه الحصرية والهادفة لتفادي المواضيع المتاحة المتكررة. هدفنا هو نشر المحتوى العربي والرقي به. نرجو من الله العلي القدير أن يوفقنا للعمل بجدية وأن نحضى بدعم وثقة القراء.
المقالات: 254

اترك ردّاً

معذرة لا يمكنك النسخ، لكن يمكنك طباعة النص بأكمله بواسطة الضغط على: (CTRL + P)