28 نوفمبر، 2020

أضرار التدخين الاقتصادية والإجتماعية والبيئية

شـارك المقالـة

الاضرار الاقتصادية للتدخين

يؤثر التدخين تأثيرا سلبيا على حياتنا المهنية والإجتماعية، حيث تنتابنا حالة من العجز عن أداء مهامنا اليومية. اما اعتقادنا الراسخ بأن التدخين هو المعين العظيم، والوقود الذي نحتاجه لتظهر طاقتنا الإبداعية، فهو ٱعتقاد باطل، ونتيجته أننا نفضل الجلوس والتدخين عن التحرك والقيم بأي عمل ٱجتماعي. كل شيء يشهد أن هذه العادة السيئة تعد طقسا من الطقوس الإجتماعية عند المدخنين، حيث يعتبر عرض السجائر والمشاركة فيها طقسا مهما أو ببساطة عذرا مقبولا لبدء المحادثة مع الغرباء في بعض الأماكن كالملاهي الليلية. وبالتسبة للمراهقين يعد التدخين فعلا يرقى بهم الى مستوى دخول عالم الكبار.

يعجز الكثير من العاملين في مجال الدراسات الإحصائية أن يكتبوا بدقة عن الٱثار الاقتصادقة التي تخسرها الدول والأفراد في عالم التدخين. ولا تقتصر هذه الخسائر على شراء السجائر, الذي يصل إلى مليار دولار, في بعض الدول التي لا تتجاوز ميزانيتها خمسة مليارات دولار، ويقدر الاستهلاك العالمي بثلاثمائة ألف مليون دولار، وفي إحصائية شبه دقيقة للبنك الدولي, تبلغ تكاليف الرعاية الصحية لضحايا التدخين مائتي ألف بليون دولار، نصفهم من العالم الثالث. وهذا يعني أن هذه المليارات التي تحترق بالسجائر يُصرف عليها مائتي الف مليار للعلاج من ٱثارها، ونصفها تُحرق داخل العالم الثالث, المليء بالفقر والمشاكل الصحية والجهل والتخلف. وقد كشفت إحدى الدراسات أن الأشخاص المتأثرين بالتدخين يتغيبون عن العمل والوظيفة بنسبة تصل الى ثلاثة أضعاف غيرهم الذين لا يدخنون، وبالتالي يمكننا تصور الخسائر التي تتكبدها المنشٱت الحكومية والخاصة بسبب تغيب الموظفين المتأثرين بأمراض التدخين، وما تخسره الدول من نقص في الإيرادات ، وكذا تعطيل المصالح العامة. ولا ننسى الخسائر التي يتسبب فيها المدخن، وتنعكس على زوجته وأطفالهزالذين يتعرضةن للتدخين السلبي.

إقرأ أيضا :

الاضرار الإجتماعية للتدخين

يؤثر التدخين تأثيرا سلبيا على حياتنا المهنية والإجتماعية، حيث تنتابنا حالة من العجز عن أداء مهامنا اليومية. اما اعتقادنا الراسخ بأن التدخين هو المعين العظيم، والوقود الذي نحتاجه لتظهر طاقتنا الإبداعية، فهو ٱعتقاد باطل، ونتيجته أننا نفضل الجلوس والتدخين عن التحرك والقيم بأي عمل ٱجتماعي. كل شيء يشهد أن هذه العادة السيئة تعد طقسا من الطقوس الإجتماعية عند المدخنين، حيث يعتبر عرض السجائر والمشاركة فيها طقسا مهما أو ببساطة عذرا مقبولا لبدء المحادثة مع الغرباء في بعض الأماكن كالملاهي الليلية. وبالتسبة للمراهقين يعد التدخين فعلا يرقى بهم الى مستوى دخول عالم الكبار.

التدخين وعلاقته بالحرائق

ساهم التدخين في زيادة حجم الخسائر الطبيعية، بسبب الحرائق التي تنشب في الغابات والمساحات الخضراء .
تكاليف الحرائق التي يسببها التدخين حسب التقدير السنوي لسنة 2019 بلغ:

  • مجموع التكاليف المالية للحرائق الناتجة عن التدخين: 27 بليون دولار.
  • إجمالي عدد الوفيات بسبب الحرائق الناتجة عن التدخين: 300.000 حالة.

وقع السجائر على البيئة

  • تحتوي السجائر على 4000 مادة كيميائية ، والتي تعادل التلوث الصناعي عند طرحها في الجو.
  • يتم طرح اكثر من 6000 طن من الملوثات الناتجة عن السجائر يوميا.
  • تتطلب بقايا السيجارة المطروحة على الأرض ما يقارب 25 سنة لتتحلل بشكل كامل. وخلال هذه الفترة يمكن لكل جزء مطروح أن يلوث 500 لتر من الماء.
  • يتم يوميا طرح 11 مليار من بقايا السيجارة على الأرض، ما يوثر سلبا على التربة.
  • حسب المنظمة العلمية للصحة OMS فإن 43.000 كيلومتر مربع من الأراضي مخصصة لزراعة التبغ، وإذا تم تحويلها الى زراعات غذائية فإنها ستمكن من تأمين غذاء عدد من الأفراد يتراوح ما بين 10 إلى 20 مليون.
  • يطرح مدخن واحد 0.22 غراما من الجزيئات الدقيقة يوميا، وهو ما يعادل طرح سيارة ديزال حديثة نفاياتها خلال قطعها مسافة 220 كيلومتر.
623 مشاهدة
قمت بالتصويت سابقًا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *