أهمية الزواج و مقاصده و الحقوق المتبادلة بين الزوجين

أهمية الزواج

الزواج ضرورة حتمية للإنسان لا مناص له منها, لمن أراد أن يعيش عيشة مكرمة, و يحيى حياة هادئة مطمئنة شريفة ساكنة خالية من الصراع النفسي, و الكبت الغريزي, قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ ) سورة الأعراف آية : 189. و الزواج خير واق و خير عاصم من الوقوع في المعاصي و المهلكات, و كذلك الغقبال على الموبقات. و لذلك حث الإسلام عليه, و رغب فيه لإنشاء حياة تتمثل في جيل جديد من البنين و الحفدة.

الزواج ضرورة حتمية للإنسان لا مناص له منها, لمن أراد أن يعيش عيشة مكرمة, و يحيى حياة هادئة مطمئنة شريفة ساكنة خالية من الصراع النفسي, و الكبت الغريزي, قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ ) سورة الأعراف آية : 189. و الزواج خير واق و خير عاصم من الوقوع في المعاصي و المهلكات, و كذلك الغقبال على الموبقات. و لذلك حث الإسلام عليه, و رغب فيه لإنشاء حياة تتمثل في جيل جديد من البنين و الحفدة.

مقاصد و غايات الزواج

  • الإستجابة لنداء الفطرة, و تلبية الحاجة الغريزية و السمو بها نحو الكمال على أسس مشروعة.
  • ضبط جماع الغريزة, وتهديب النفس, و التحصن من الشيطان بكسر الشهوة, وغض البصر عن المحرمات و حفظ الأنساب.
  • تقويم الحياة الزوجية, و تطهير الأسر و المجتمع من الإنحراف و ارتكاب الفواحش و الجرائم دون غدر أو خيانة من أحدهما.
  • امتداد الحياة الإنسانية, و الحفاظ عليها, و ارتقاؤها.
  • إيجاد السكن النفسي و المودة و الرحمة, حيث تحقق هذه القيم الإيناس بين الزوجين, و المحبة و الطمأنينة, و انشراح الصدر, و ترويح النفس.
  • اعتبار كل من الزوجين لباس و ستر للآخر. قال تعالى : ( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ ).

إقرأ أيضا :

أسس بناء بيت زوجية متينة

جاء في المدونة في المادة 51, من بين الحقوق و الواجبات المتبادلة بين الزوجين :

  • المساكنة الشرعية بما تستوجبه من معاشرة زوجية و عدل و تسوية عند التعدد, و إحصان كل منهما و إ خلاصه للآخر, يلزم العفة و صيانة العرضو النسل.
  • المعاشرة بالمعروف, و تبادل الاحترام و المودة و الرحمة, و الحفاظ على مصلحة الأسرة.
  • تحمل الزوجة مع الزوج مسؤولية تسيير شؤون البيت و الإطفال.
  • التشاور في اتخاد القرارات المتعلقة بتسيير شؤون الأسرة و الأطفال و تنظيم النسل.
  • حسن معاملة كل منهما لأبويالآخر و محارمه, و احترامهم و زيارتهم و استزارتهم بالمعروف.

حق التوارث بينهما

من طبيعة المرأة الصالحة أن تكون خير سند لزوجها. خصوصا في حال الشدة و الأزمات, كما كانت عليه زوجاته صلى الله عليه و سلم و في مقدمتهن أم المؤمنين و المؤمنات خديجة الطاهرة رضي الله عنها, حيث ورد في حديث بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم, لما رجع من الغار بعد أن جاءه المَلَك, قوله لخديجة رضي الله عنها : ( ما لي وأَخْبَرَهَا الخَبَرَ، وقالَ: قدْ خَشِيتُ علَى نَفْسِي فَقالَتْ له: كَلَّا، أبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أبَدًا، إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ علَى نَوَائِبِ الحَقِّ ). صحيح مسلم, كتلب الإيمان, باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم, رقم الحديث : 160.

2٬114 مشاهدة
شارك المقالة
الصورة الافتراضية
مبارك أحداد
مذكرة موقع يهتم بنشر الثقافة في مختلف المجالات. هنا تجدون مقالات عربية من تعبيري الخاص باسلوب سلس وواضح. موقع مذكرة دائما متجدد ويتميز بمواضيعه الحصرية والهادفة لتفادي المواضيع المتاحة المتكررة. هدفنا هو نشر المحتوى العربي والرقي به. نرجو من الله العلي القدير أن يوفقنا للعمل بجدية وأن نحضى بدعم وثقة القراء.
المقالات: 254

اترك ردّاً

معذرة لا يمكنك النسخ، لكن يمكنك طباعة النص بأكمله بواسطة الضغط على: (CTRL + P)