القائمة إغلاق

أهمية ماء المطر وفوائده

كيف تتكون الغيوم الممطرة

تتكون جميع الغيوم من بخار الماء وجزيئات الرطوبة، وعندما تتلامس هذه القطرات مع شيء صلب، مثل جسيمات الغبار أو الدخان، فإنها تلتف حول الجسيم وتنمو بشكل أكبر. يمكن أن تتصادم القطرات أيضًا مع قطرات أخرى، مكونة جسيمًا أكبر مع زيادة الوزن. عندما يتسبب وزن القطرة في سقوطها بشكل أسرع من التيار الصاعد في الهواء، فإنها تصبح ترسبًا وتسقط على الأرض، ويتطلب ملايين القطرات لتكوين قطرة واحدة من مياه الأمطار.

تتكون جميع الغيوم من بخار الماء وجزيئات الرطوبة، وعندما تتلامس هذه القطرات مع شيء صلب، مثل جسيمات الغبار أو الدخان، فإنها تلتف حول الجسيم وتنمو بشكل أكبر. يمكن أن تتصادم القطرات أيضًا مع قطرات أخرى، مكونة جسيمًا أكبر مع زيادة الوزن. عندما يتسبب وزن القطرة في سقوطها بشكل أسرع من التيار الصاعد في الهواء، فإنها تصبح ترسبًا وتسقط على الأرض، ويتطلب ملايين القطرات لتكوين قطرة واحدة من مياه الأمطار.

هطول الأمطار سمة طبيعية لنظام الطقس على الأرض. تجلب التيارات الهوائية في الغلاف الجوي الماء المبخر من المحيط وسطح الأرض إلى السماء، يتكثف السائل المبخر في الهواء البارد، مكونًا سحب مطر مملوءة بالرطوبة.

الدورة الهيدرولوجية

المطر والثلج جزء من عملية كبيرة تسمى الدورة الهيدرولوجية، والتي تنقل المياه من المحيط إلى الأرض والعودة مرة أخرى. يعمل الإشعاع الشمسي على تدفئة المحيط ويؤدي إلى التبخر، مما يترك ملح المحيطات وراءه. تحمل الرياح هذه الرطوبة فوق الأرض، حيث تتكثف لتشكل السحب وتعود إلى الأرض على شكل هطول. يؤدي هطول الأمطار هذا بدوره إلى تغذية البحيرات والجداول التي تنقل المياه في النهاية إلى البحر. يوجد 0.001 في المائة فقط من مياه الأرض في الغلاف الجوي.

أهمية مياه الأمطار

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) سورة الأنبياء الآية: 30

لولا الماء لما كان على وجه الأرض حياة. لا أتكلم هنا عن أهمية الماء، كلنا يعلم ان لا حياة من دون ماء، نحن نعرف ان الماء يروي الظمآن ويروي النبات والحيوان، ويدخل كمادة اولية في الصناعات الغذائية والانشائية والكيميائية وغيرها. ولكن هل تعلم ان تنفسنا يعتمد على 60-85% من الاوكسجين الذي يولد من الماء؟

يدعم هطول الأمطار الحياة على الأرض بمياه خالية من الملح. وتأثير مياه الأمطار الأكثر شهرة والأكثر أهمية هو التزويد بالماء الصالح للشرب، قد تلعب مياه الأمطار دورًا رئيسيًا في خلق مناخات مناطق معينة. يوفر وجودها في الغلاف الجوي نوعًا من التبخر المباشر الذي يعيد تغذية الرطوبة والحرارة في أنظمة السحب.

يمكن للمناطق التي تتلقى هطول أمطار غزيرة الاستفادة من المياه الزائدة عن طريق استغلالها في الفلاحة وري المحاصيل، والاستحمام، وغسل الأواني والملابس، والإمداد العام بمياه الشرب النقية.

  • لا حياة بدون ماء: تتكون الخلايا البشرية والحيوانية من 90 في المائة من الماء، لذلك بدون المياه العذبة، لا يمكن أن توجد معظم الحياة. يمكنك أن ترى أهمية المطر للحياة على الأرض إذا نظرت إلى بيئات مثل الصحراء الكبرى، التي تتلقى أقل من ثلاث بوصات من الأمطار سنويًا، مقارنة بـالمناطق الأخرى. بسبب ندرة الأمطار والثلوج في الصحراء، لا يوجد سوى القليل من الحياة النباتية والحيوانية. يوفر الترسيب المياه التي تحتاجها الكائنات الأرضية، إما بشكل مباشر في شكل مطر يسقط على التربة حيث تنمو النباتات، أو بشكل غير مباشر في شكل بحيرات وجداول وبرك حيث يمكن للحيوانات الشرب. تعتمد الكائنات المائية التي تعيش في المياه العذبة، مثل السمك، أو النباتات المائية في البرك، على هطول الأمطار. وبدون هطول المطر، لن يكون هناك شيء لإعادة ملء المسطحات المائية التي يسكنونها. وكذلك الثلج الذي يتراكم على المنحدرات الجبلية خلال فصل الشتاء يذوب ويغذي الجداول والأنهار في الربيع.
  • المطر ينظف كل شيء: الشرفة، أثاث الحدائق، الفناء، الممرات، المطر ينظف كل شيء ويشعر بالراحة. على الجانب البشري، يستمتع البعض أيضًا بالاستحمام الجيد تحت المطر، للجسد والروح.
  • المطر هو مصدر الحياة: المطر هو أحد أفضل الأسمدة لجميع نباتاتنا. يسقي النباتات التي تحتاجها لتغذيتها وتجعلها تنمو وتزهر. ينعش المطر الهواء، ويسمح للأرض أن تروي عطشها وتثري نفسها للمحاصيل المستقبلية أو الحالية.
  • للمطر، أسلوب كشاف: ينتظر البعض بفارغ الصبر استخدام بعض عناصر خزانة ملابسهم: مظلة، أحذية طويلة، معطف واق من المطر …

على صعيد الموضة، هناك من يعاني من المطر ومن يستفيد منه، وتأتي المظلة بجميع أشكالها، والمعطف الجلدي، وأحذية الكاحل الرائعة قطعًا أساسية لجميع “ضحايا الموضة”.

  • يقدم لنا المطر مهرجانًا من الروائح والألوان: عندما تمطر، كل شيء يبدو مختلفًا بالنسبة لنا: المناظر الطبيعية، بيئتنا المعيشية، الروائح … بعد هطول الأمطار بغزارة، هناك رائحة خاصة وممتعة: الإسفلت والأشجار والنباتات والعشب والأرض. هذا أمر طبيعي: عندما تهطل الأمطار وتهب الرياح، يختلط كل شيء: الماء، التربة، الغطاء النباتي، إلخ. مما يؤدي إلى ظهور روائح عالية الجودة.
  • مع المطر نستمتع: عندما تمطر، نأخذ الوقت كله لمشاهدة هطوله، والاستماع إلى القطرات الكبيرة على الصفائح المعدنية. وتناول شوكولاتة، شاي، أو قهوة…
  • المطر يساعدنا على محاربة الأمراض: المطر محمّل بالأيونات السالبة، وهذه الأيونات السالبة معروفة بمساعدتنا في محاربة بعض أمراض الجهاز التنفسي (مثل الربو) والتعب المزمن، لأنها تشارك في تجديد الهواء.

كيف تتكون المياه الجوفية

تتسرب مياه الأمطار إلى الأرض في عملية تسمى التسلل. تتسرب بعض المياه عميقاً تحت الطبقات العليا من التربة حيث تملأ الفراغ بين الصخور تحت السطحية تصبح مياه جوفية، تسمى أيضًا منسوب المياه الجوفية. أقل من 2 في المائة من مياه الأرض هي مياه جوفية، لكنها توفر 30 في المائة من مياهنا العذبة. بدون تجديد مياه الأمطار المستمر لمنسوب المياه الجوفية، ستصبح مياه الشرب أكثر ندرة مما هي عليه بالفعل.

تتسرب مياه الأمطار ببطء إلى الأرض وتخترق طبقات الصخور المسامية لتصبح مياه جوفية. تلعب هذه المياه الجوفية أيضًا دورًا مهمًا في الحياة بشكل مباشر وغير مباشر. توفر مياه الينابيع من طبقات المياه الجوفية الجداول والبرك، وقد استخدم البشر المياه الجوفية منذ زمن بعيد في كل من الشرب وري المحاصيل. المياه الجوفية مهمة بشكل خاص للحياة أثناء فترات الجفاف، لأن الينابيع قد تكون المصدر الوحيد للمياه العذبة المتاحة خلال هذه الأوقات.

كم هي نسبة مياه البحر مقارنة باليابس

معظم سطح الأرض مغطى بالمياه، ومعظمه ماء لا يمكننا شربه. 97 في المائة من مياه الأرض عبارة عن مياه بحر مالحة وهي غير مفيدة لمعظم النباتات والحيوانات التي تعيش على الأرض. هذا هو سبب أهمية المطر والثلج للحياة على الأرض.

246 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *