الأسرة و المراهق

مفهوم الاسرة

الأسرة هي الخلية الأساسية لبناء المجتمع، وتتكون من أفراد راشدين تربط بينهم صلة، القرابة و الرحم، يسهرون على تربية أطفال ينحدرون من علاقة الزوجية، أو التبني.

الأسرة هي الخلية الأساسية لبناء المجتمع، وتتكون من أفراد راشدين تربط بينهم صلة، القرابة و الرحم، يسهرون على تربية أطفال ينحدرون من علاقة الزوجية، أو التبني.

أشكال الأسرة

  • الأسرة النووية : تتكون من زوج و زوجة و أطفالهما، ويكون لهم مسكن مستقل.
  • الأسرة الممتدة : تتكون من الجدين و أبنائهما و أحفادهما و زوجات أبنائهما و أحفادهم، يقيمون في مسكن واحد، أو مساكن قريبة تحث سلطة رئيس الأسرة.

المشكلات الأسرية غند المراهق

تتمثل المشكلة الأسرية عند المراهق في نمط العلاقات الأسرية، و اتجاهات الوالدين في معاملة المراهقين، ومدى تفهم الآباء حاجاتهم، ونظرة المراهقين إلى السلطة الأبوية من حيث أنها قوة موجهة ضدا عليهم أو لحل مشكلاتهم.
تلعب الأسرة دورا كبيرا في حياة المراهقين، في وقت تزداد فيه نزعتهم إلى الإستقلال و الإنطلاق، فالمراهق يود التخلص من مراقبة الوالدين له ليعتمد على نفسه في تنظيم وقته و اتخاد قراراته، بل يرى أن إرشادات الوالدين تدخل في شؤونه الخاصة، ومن هنا فإن احتمالية نشوء مشكلات أسرية عديدة أمر ممكن، باعتبار أن الأسرة قوة تحول دون تحقيق حاجاته و تطلعاته.

إقرأ أيضا :

دور الأسرة تجاه المراهق

يتاثر المراهقون بجميع أفراد الأسرة، وبشكل خاص بالوالدين، وقد تختلف وجهات النظر بين الآباء و الأبناء في كثير من أمور الحياة، مثل معارضة اختيار بعض الأصدقاء.
على الوالدين محاولة فهم شعور المراهقين، و العمل على أن تكون العلاقة بالأبناء حسنة، و إرشادهم و توعيتهم، ومن حق الوالدين معرفة كل ما يتعلق بهذه المرحلة الحرجة من حياة أبنائهم حتى يتحملوا مسؤولياتهم تجاههم و يشاركونهم همومهم، ويقدمون لهم النصح، و يساعدونهم على تجنب الإحباط، و يوفرون لهم مجالات اجتماعية مختلفة ليمارسوا فيها أنشطة يفرغون فيها طاقاتهم.

الأسر و أشكال السلطة فيها
  • المنزل النابذ : هو المنزل المتصف بانعدام التكيف و وجود الصراع و المشاجرات و الاستياء بين الأب و الأم، وبينهما وبين الأبناء، والذي يفتقر بدرجة كبيرة إلى العلاقات الاجتماعية الطيبة، بين أفراد الأسرة، أو بين الأسرة و العالم الخارجي، في المنزل النابذ يتم التنكر لاهتمامات و رغبات المراهق.
  • المنزل الديمقراطي : تقوم السلطة فيه على الحرية الديمقراطية، فالأبوان يحترمان فردية المراهق و لا يستخدمان القسر و التعسف من أجل فرض سلطتهما، وهذا ما يساعد على نمو الإستقلالية و الإعتماد على النفس.
  • المنزل المتساهل : إن هذا الطراز من المنازل يوفر للمراهق الشعور بالأمن، و يخلق شروطا مناسبة تدفع به نحو الإستقلالية و التحرر التدريجي، لكن التسامح لا يجب أن يتحول إلى تساهل و استهتار، أو إلى حماية زائدة، لأن هذا يؤدي إلى عكس النتائج المرجوة من التسامح.
من بين الوسائل التي يعتمد عليها المنزل لتحقيق الديمقراطية بين أفراد جماعته فهي كالتالي :
  1. احترام شخصية المراهق في المنزل.
  2. العمل على تنمية شخصيته.
  3. إعطاء المراهق الحرية في التفكير و التعبير، وضمان حق الاختيار في كل موقف و حيال أي مسألة.
3٬389 مشاهدة
شارك المقالة
الصورة الافتراضية
مبارك أحداد
مذكرة موقع يهتم بنشر الثقافة في مختلف المجالات. هنا تجدون مقالات عربية من تعبيري الخاص باسلوب سلس وواضح. موقع مذكرة دائما متجدد ويتميز بمواضيعه الحصرية والهادفة لتفادي المواضيع المتاحة المتكررة. هدفنا هو نشر المحتوى العربي والرقي به. نرجو من الله العلي القدير أن يوفقنا للعمل بجدية وأن نحضى بدعم وثقة القراء.
المقالات: 254

اترك ردّاً

معذرة لا يمكنك النسخ، لكن يمكنك طباعة النص بأكمله بواسطة الضغط على: (CTRL + P)