التخطيط للمستقبل

مفهوم التخطيط للمستقبل

التخطيط للمستقبل هو منهج لرسم طريقة عمل محددة الوسائل، لتحقيق أهداف مرغوب فيها في المستقبل البعيد أو القريب، عن طريق اتخاد القرارت الصائبة في الوقت الحاضر، لتثمر خيرا في المستقبل، لتحقيق مصالح فردية أو اجتماعية، أو لتفادي كوارث غير متوقعة محتملة الحدوث.

التخطيط للمستقبل هو منهج لرسم طريقة عمل محددة الوسائل، لتحقيق أهداف مرغوب فيها في المستقبل البعيد أو القريب، عن طريق اتخاد القرارت الصائبة في الوقت الحاضر، لتثمر خيرا في المستقبل، لتحقيق مصالح فردية أو اجتماعية، أو لتفادي كوارث غير متوقعة محتملة الحدوث.

مشروعية التخطيط للمستقبل في الإسلام

يعد التخطيط للمستقبل تكليفا ربانيا لكل إنسان يريد الفوز بالجنة، لقوله سبحانه و تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ” 18 ” ) الحشر آية 18، فالاية الكريمة تدعو صراحة إلى وجوب التفكير في ما أعده الإنسان من عمل في حياته الدنيا ينفعه غدا يوم لا ينفع مال و لا بنون يوم لقاء الله تبارك و تعالى، ولهذا فالإيمان الصادق بالدار الأخرة يقتضي اتباع منهج علمي و عملي في حاضر الدنيا لاخرته في المستقبل لا يزيغ عنه، وهو منهج الإستقامة على هدى كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، و يجتنبه هواه.

أهمية التخطيط في الحياة

يحمل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تكليفا صريحا بالتخطيط للمستقبل، يكون فيه الحاضر غنيمة لصاحبه، فالحيان غنيمة مؤقتة للحي يفنيها في اللهو و اللعب و المعاصي، فإذا جاءه الموت ندم. فيكون قد أضاع هذه الغنيمة. و الصحة غنيمة مؤقتة للمُعَافى قبل أن يمرض، والغنى غنيمة للمُوسر قبل أن يعسر، فحال الدنيا قائم على التغير و التبدل، فإن لم ينتبه الغافل من غفلته، فاتته فرصة التخطيط لمستقبله، فمن الحكمة التخطيط للمستقبل باغتنام إمكانيات الحاضر، هذا هو عين المقصد النبوي الشريف حين قال صلى الله عليه وسلم : ( عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل و هو يعظه : ( اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك، و صحتك قبل سقمك، و غناك قبل فقرك، و فراغك قبل شغلك، و حياتك قبل موتك ) ” هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يُخَر.ّجاه ” المستدرك للحاكم، كتاب الرقاق 7846.

عبر و دروس في التخطيط من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقين رسول الله صلى الله عليه وسلم في نصرة الله له، وحفظه إياه يقين كامل، خاصة وأن علامات تأييد الله له واضحة وضوح الشمس نهارا، فهذا جبريل يخبره بتآمر قريش لاغتياله، وها هو يخرج من بيته و ينشر التراب على رؤوس من يترصدونه دون أن يشعروا بخروجه، و بالرغم من كل هذا التأييد، لزم رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخد بالتخطيط السديد المحكم لهجرته.

1٬877 مشاهدة
شارك المقالة
الصورة الافتراضية
مبارك أحداد
مذكرة موقع يهتم بنشر الثقافة في مختلف المجالات. هنا تجدون مقالات عربية من تعبيري الخاص باسلوب سلس وواضح. موقع مذكرة دائما متجدد ويتميز بمواضيعه الحصرية والهادفة لتفادي المواضيع المتاحة المتكررة. هدفنا هو نشر المحتوى العربي والرقي به. نرجو من الله العلي القدير أن يوفقنا للعمل بجدية وأن نحضى بدعم وثقة القراء.
المقالات: 254

اترك ردّاً

معذرة لا يمكنك النسخ، لكن يمكنك طباعة النص بأكمله بواسطة الضغط على: (CTRL + P)