القائمة إغلاق

التوتر النفسي أخطر أمراض العصر

ما هو التوتر النفسي؟

التوتر النفسي مصطلح يستخدم لتغطية جميع المشاكل العاطفية. وهذا يشمل القلق والذعر بكل مظاهره، وكذلك الاكتئاب والحالات المزاجية السيئة المؤلمة والضغوط الناجمة عن العلاقات والمخاوف الأسرية، الغضب والإحباط هما أيضًا شكلان من أشكال التوتر النفسي، مثل ذلك الشعور بعدم الرضا والتعاسة المزعجين الذي يشعر به الكثير منا. بالتأكيد يمكن لأي شخص أن يعاني من التوتر النفسي. يمكن للعديد من الأشخاص الذين لديهم مهن "ناجحة" ويحققون "أشياء عظيمة" أن يعانون من التوتر العاطفي بشكل أو بآخر.

التوتر النفسي مصطلح يستخدم لتغطية جميع المشاكل العاطفية. وهذا يشمل القلق والذعر بكل مظاهره، وكذلك الاكتئاب والحالات المزاجية السيئة المؤلمة والضغوط الناجمة عن العلاقات والمخاوف الأسرية، الغضب والإحباط هما أيضًا شكلان من أشكال التوتر النفسي، مثل ذلك الشعور بعدم الرضا والتعاسة المزعجين الذي يشعر به الكثير منا. بالتأكيد يمكن لأي شخص أن يعاني من التوتر النفسي. يمكن للعديد من الأشخاص الذين لديهم مهن “ناجحة” ويحققون “أشياء عظيمة” أن يعانون من التوتر العاطفي بشكل أو بآخر.

أسباب الإصابة بالتوتر النفسي

تجاوزت حدود الإصابة بـالتوتر النفسي الأفراد لتطال دائرة المجتمعات، فازدحام السير في الطرقات، وصوت التلفزيون، ورنين التليفون، وضجيج المدينة، وغير ذلك قد أدى بالعديد من الناس ليجدوا شيئاً من ضالتهم في التأخر بالنوم بصورة أكثر من المعتاد، ليجدوا أنفسهم في اليوم التالي متأخرين عند الاستيقاظ أو يبقوا شبه كسالى طيلة اليوم التالي، وهذا أدى إلى مصادرة الكثير من جماليات الشعور بالحياة والعيش لدى شرائح كبيرة في المجتمعات، وكان من نتيجة ذلك، أن استفحلت أمراض عديدة أدت لتدهور المستوى الصحي العام، كالإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، والكوليسترول، والسكري، والاضطرابات النفسية، وكلها أمراض تسرع بالإنسان ليصل إلى القبر قبل حلول موعد أجله.

هناك أشياء واضحة تسبب إجهادًا عاطفيًا، مثل وفاة شخص قريب منك أو فقدان وظيفة أو توتر دائم. وغالبًا ما يكون التوتر العاطفي أيضًا نتيجة التعايش مع مجموعة غير مناسبة تمامًا لأفكارك ومشاعرك، غالبًا ما تكون تجاربك المستمرة قد أثرت على أجزاء من نفسيتك الحقيقية ونفتها. كيف تريد حقًا أن يتم استبداله بما تعتقد أنه يجب أن تكون عليه. من شبه المؤكد أنك أصبحت شخصًا ليس أنت حقًا.

يمكن أن يشعر الكثير من الناس بأنفسهم الحقيقية، بعيدًا كل البعد في مكان ما، ولكن لا يمكنهم التصرف مثل ذواتهم الحقيقية. إنهم يعيشون عن غير قصد نوعًا من الكذبة ويمكن أن يتسبب ذلك في صراع داخلي. يبدو الأمر كما لو كنت مربوطاً في حفرة مستديرة.

آثار التوتر النفسي

الإجهاد لديه القدرة على التأثير سلبًا على حياتنا. يمكن أن يسبب حالات جسدية، مثل الصداع ومشاكل في الجهاز الهضمي واضطرابات النوم. يمكن أن يسبب أيضًا ضغوطًا نفسية وعاطفية، بما في ذلك الارتباك والقلق والاكتئاب.

يمكن أن يؤدي الإجهاد المزمن غير المعالج، أو الإجهاد المستمر والذي يستمر لفترة طويلة من الزمن، إلى ارتفاع ضغط الدم أو ضعف جهاز المناعة، ويمكن أن يساهم أيضًا في الإصابة بالسمنة وأمراض القلب، ومن ناحية أخرى، يتسبب الإجهاد السيئ عادة في القلق وانخفاض الأداء، كما أنه يشعر بعدم الارتياح، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل أكثر خطورة إذا لم تتم معالجته.

إقرأ أيضا:

علامات التوتر النفسي

هناك فرق بين الضغوطات والتوتر الفعلي. يمكن أن يكون الضغط النفسي شخصًا أو مكانًا أو موقفًا يسبب لك التوتر. الإجهاد هو الاستجابة الفعلية لواحد أو مجموعة من هذه الضغوطات.

هناك عدد من المواقف التي يمكن أن تسبب التوتر، وهذه بعض الضغوطات الأكثر شيوعًا تشمل:

  • صراعات العلاقة في المنزل
  • مسؤوليات العمل الجديدة أو المتزايدة
  • مطالب متزايدة
  • ضغوطات مالية
  • فقدان أحد افراد اسرته
  • مشاكل صحية
  • الانتقال إلى مكان جديد
  • التعرض لحادث صادم، مثل حادث سيارة أو جريمة عنيفة
مخاطر الإصابة بالتوتر النفسي

إن معرفة كيفية اكتشاف علامات الإجهاد هي الخطوة الأولى في تطوير طرق لإدارة آثاره الضارة. تتضمن بعض العلامات الجسدية والنفسية والعاطفية الأكثر شيوعًا للتوتر المزمن ما يلي:

  • سرعة دقات القلب
  • ارتفاع ضغط الدم
  • الإرهاق
  • صعوبة النوم
  • ضعف حل المشكلات
  • الخوف من أن لن تزول الضغوط
  • الأفكار المستمرة حول ضغوط أو أكثر
  • تغييرات في السلوك، بما في ذلك الانسحاب الاجتماعي، ومشاعر الحزن، والإحباط، وفقدان السيطرة على المشاعر، وعدم القدرة على الراحة، والعلاج الذاتي.
نصائح لتجنب التوتر‏‏ النفسي
  • لعل أفضل علاج لمواجهة التوتر العصبي‏,‏ قد يكمن في المقولة الشهيرة التي تقول‏:‏ إلهي أعطني الشجاعة والقدرة على تغيير الأشياء التي أقدر على تغييرها, والقناعة على تقبل الأشياء التي لا يمكنني تغييرها, والحكمة على معرفة الفرق بين الاثنين‏!!‏‏
  • احرص على أخذ كفايتك من النوم‏، ثمانية‏ ساعات على الأقل‏,‏ وحاول أن تحصل علي غفلة لمدة‏ خمسة عشرة دقائق في فترة بعد الظهيرة‏,‏ لتستعيد نشاطك باقي اليوم‏.
  • اقلب هرم الطعام لديك‏,‏ ابدأ بالخضراوات والفاكهة بكميات كبيرة وخفض من كميات اللحوم والدسم‏.‏
  • احرص على أداء بعض التمرينات الرياضية‏,‏ فعند ممارسة الرياضة‏,‏ يفرز الجسم بعض الكيماويات التي تساعد على تهدئة حالتك المزاجية وتخفض من توترك العصبي والنفسي‏.‏
  • خذ نفسا عميقا وطويلا‏,‏ أخرجه ببطء‏..‏ فهذه الطريقة تساعدك على أن تقلل من ضربات القلب السريعة‏,‏ وتعود بك إلى حالة ما قبل التوتر‏..‏
  • اعط لنفسك دائما وقتا إضافيا..‏ فعندما يكون لديك الوقت الكافي في أعمالك اليومية‏,‏ سيحميك ذلك من الشعور بالتوتر واللهث من أجل إنجاز الأعمال‏..‏ يمكنك مثلا الاستيقاظ نصف ساعة مبكرا‏..
  • ابحث عن الأصدقاء الذين ترتاح إليهم نفسيا وتكون قادرا على التحدث معهم بحرية وراحة وثقة‏,‏ واحرص علي قضاء وقت أطول مع أصدقاء مرحين يتمتعون بسلوك إيجابي وحب للمرح والضحك‏,‏ فمرحهم يمكن أن يكون معديا‏,‏ كما أن الاكتئاب عدوي هو الآخر‏!
  • اضحك كثيرا‏..‏ ابحث عن الضحك والمواقف المرحة في الأفلام الكوميدية والكارتون والنكت‏,‏ وعند تعرضك لمشكلة قد تزيد من توترك‏,‏ ابحث فيها وعلى الفور‏,‏ الوجه الساخر لها‏,‏ حتى تسيطر على توترك أو تخفضه‏.‏
  • أوجد التسامح داخلك‏,‏ أعط أعذاراً للذين يضعونك في حالة توتر عصبي‏,‏ سيقلل ذلك من حنقك عليهم‏..
  • فرغ مشاعر الغضب والخوف والجزع عندك على الورق‏,‏ بأن تكتب انفعالاتك‏، وبعدها الق بالورق المكتوب‏,‏ وانس ما كتبته‏!
  • يجب أن تتعلم الصمت أثناء توترك‏,‏ فلا داعي للكلام وأنت غاضب‏,‏ وعندما يعود إليك الهدوء النفسي والسكينة‏ وقتها فقط يمكنك الكلام والمطالبة بحقوقك‏!
  • لا تحكم على الآخرين‏,‏ وتذكر الحكمة القائلة لست زعيم هذا الكون‏,‏ فإنك لن تستطيع تغيير طبائع وسلوك الآخرين‏!
  • كن عطوفا على نفسك ولا تلومها كثيرا‏,‏ ولا تحملها تبعات الإخفاق في قرار أو تقدم خاطئ أو فشل في الحياة أو العمل‏!‏ فعند ضياع فرصتك الأولى.‏ تذكر أن هناك حتما فرصا أخري قادمة‏!!‏ حتى لا تعيش في توتر عصبي دائم‏!‏
  • عند شعورك بالتوتر بعد العجز عن حل مشكلة ما‏،‏ لا تتحرج في طلب العون من الأصدقاء والأقارب‏،‏ اطلب العون دائما متى تحتاجه‏,‏ فمحاولة حل مشاكلنا بمفردنا‏,‏ نثقل على أنفسنا ونوجد جهدا خارقا قد لا نقوي عليه‏ وقد يلقينا ذلك في بحر لا نهائي من التوتر العصبي‏.1http://hala.freewebspace.com/medical4.htm
238 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *