القائمة إغلاق

الخجل أو ما يعرف بالرهاب الاجتماعي

تعريف الرهاب الاجتماعي

الرهاب الاجتماعي هو خوف وارتباك وقلق يداهم الشخص عند قيامه بأداء عمل ما - قولاً أو فعلاً - أمام مرأى الآخرين أو مسامعهم، يؤدي به مع الوقت إلى تفادي المواقف والمناسبات الاجتماعية.

الرهاب الاجتماعي هو خوف وارتباك وقلق يداهم الشخص عند قيامه بأداء عمل ما – قولاً أو فعلاً – أمام مرأى الآخرين أو مسامعهم، يؤدي به مع الوقت إلى تفادي المواقف والمناسبات الاجتماعية.

قد يصاب الشخص بالرهاب من أشياء عديدة مثل الخوف من الأماكن المرتفعة، أو الأماكن العامة أو الحيوانات والزواحف إلى حد لا يتناسب مع خطورة تلك الأشياء بحيث يتحول من إنسان طبيعي إلى شخص مريض لا يمكنه أداء وظائفه بشكل طبيعي ولا أن يحيا حياته مثل بقية الناس، ولكن أشهر أنواع الرهاب التي تصيب الشباب هو الرهاب الاجتماعي أو ما يعرف بالخجل

ما هو الخوف

الخوف شعور طبيعي لدى الناس، بل لدى جميع الكائنات الحية، وكل إنسان يستجيب لهذا الشعور بطريقة مختلفة، ولكن قد يزيد الخوف عن حده الطبيعي فيصبح عندئذ مرضا، وهو ما يطلق عليه “الرهاب“.

أعراض الرهاب الاجتماعي

الشعور بالخجل أو عدم الراحة في مواقف معينة ليس بالضرورة علامات على اضطراب الرهاب الاجتماعي، خاصة عند الأطفال. تختلف مستويات الراحة في المواقف الاجتماعية، اعتمادًا على سمات الشخصية وتجارب الحياة. بعض الناس متحفظون بشكل طبيعي والبعض الآخر أكثر انفتاحًا.

على عكس العصبية اليومية، يشمل اضطراب الرهاب الاجتماعي الخوف والقلق والتجنب الذي يتعارض مع الروتين اليومي أو العمل أو المدرسة أو الأنشطة الأخرى. يبدأ اضطراب القلق الاجتماعي عادةً في بداية المراهقة حتى منتصفها، على الرغم من أنه قد يبدأ أحيانًا عند الأطفال الأصغر سنًا أو البالغين.

  • الأعراض العاطفية والسلوكية

يمكن أن تشمل علامات اضطراب الرهاب الاجتماعي وأعراضه استمرار ما يلي:

    • الخوف من المواقف التي قد يتم الحكم عليك فيها
    • القلق بشأن إحراج نفسك أو إذلالها
    • خوف شديد من التفاعل أو التحدث مع الغرباء
    • الخوف من أن يلاحظ الآخرون أنك تبدو قلقًا
    • الخوف من الأعراض الجسدية التي قد تسبب لك الإحراج، مثل احمرار الوجه أو التعرق أو الارتعاش أو وجود صوت مرتعش
    • تجنب فعل الأشياء أو التحدث إلى الناس خوفًا من الإحراج
    • تجنب المواقف التي قد تكون فيها مركز الاهتمام
    • الشعور بالقلق تحسبا لنشاط أو حدث مخيف
    • تحمل موقف اجتماعي مع خوف أو قلق شديد
    • قضاء الوقت بعد موقف اجتماعي لتحليل أدائك وتحديد العيوب في تفاعلاتك
    • توقع أسوأ العواقب المحتملة من تجربة سلبية خلال موقف اجتماعي

بالنسبة للأطفال، قد يظهر القلق بشأن التفاعل مع البالغين أو الأقران من خلال البكاء أو نوبات الغضب أو التشبث بالوالدين أو رفض التحدث في المواقف الاجتماعية.

نوع الأداء من اضطراب الرهاب الاجتماعي هو عندما تشعر بالخوف الشديد والقلق فقط أثناء التحدث أو الأداء في الأماكن العامة، ولكن ليس في أنواع أخرى من المواقف الاجتماعية.

  • الأعراض الجسدية

يمكن أن تصاحب العلامات والأعراض الجسدية أحيانًا اضطراب الرهاب الاجتماعي وقد تشمل:

    • تلعثم الكلام وجفاف الريق
    • مغص البطن
    • تسارع نبضات القلب واضطراب التنفس
    • ارتجاف الأطراف وشد العضلات
    • تشتت الأفكار وضعف التركيز
    • احمرار الوجه خجلا
    • التعرق
    • اضطراب في المعدة أو غثيان
    • صعوبة في التقاط أنفاسك
    • الدوخة أو الدوار
    • الشعور بأن عقلك قد أصبح فارغًا
    • شد عضلي

لماذا تظهر أعراض الرهاب الاجتماعي

المصاب بالرهاب الاجتماعي يخاف من أن يخطئ أمام الآخرين فيتعرض للنقد أو السخرية أو الاستهزاء، وهذا الخوف الشديد يؤدي إلى استثارةٍ قوية للجهاز العصبي غير الإرادي حيث يتم إفراز هرمون يسمى ” الأدرينالين ” بكميات كبيرة تفوق المعتاد مما يؤدي إلى ظهور الأعراض البدنية على الإنسان الخجول في المواقف العصبية

أشهر المواقف التي تظهر فيها أعراض الرهاب الاجتماعي

تشمل التجارب اليومية الشائعة التي يصعب تحملها عندما تكون مصابًا باضطراب الرهاب الاجتماعي، على سبيل المثال:

  • التعامل مع أشخاص غير مألوفين أو غرباء
  • حضور الحفلات أو التجمعات الاجتماعية
  • الذهاب إلى العمل أو المدرسة
  • بدء المحادثات
  • التواصل البصري
  • التعارف
  • دخول مكان يجلس فيها أشخاص كثيرون
  • الأكل أمام الآخرين
  • استخدام دورة المياه العامة
  • التقدم للإمامة في الصلاة الجهرية
  • إلقاء كلمة أمام الطابور الصباحي في المدرسة
  • التحدث أمام مجموعة من الناس لم يعتد الشخص عليهم
  • المقابلة الشخصية
  • الامتحانات الشفوية

يمكن أن تتغير أعراض اضطراب الرهاب الاجتماعي بمرور الوقت. وقد تشتعل إذا كنت تواجه الكثير من الضغط أو المطالب. على الرغم من أن تجنب المواقف التي تسبب القلق قد يجعلك تشعر بتحسن على المدى القصير، فمن المرجح أن يستمر قلقك على المدى الطويل إذا لم تحصل على العلاج.

مضاعفات الرهاب الاجتماعي
  • جعل الشخص سلبياً ومعرضاً عن المشاركة في المواقف والمناسبات الاجتماعية
  • يمنعه من تطوير قدراته وتحسين مهاراته
  • يؤدي إلى ضياع حقوقه دون أن يبدي رأيه
  • يمنعه من إقامة علاقات اجتماعية طبيعية
  • يؤدي به إلى مصاعب حياتية، وصراع نفسي داخلي
  • قد يؤدي إلى مضاعفات نفسية مثل الانطواء والاكتئاب

إقرأ أيضا:

علاج الرهاب الاجتماعي

لعلاج هذا الشعور الدميم يجب على المصاب به:

  • إدراك هذا الأمر مبكراً قبل أن يستفحل، ويصبح متأصلاً صعب العلاج
  • تدرج في مقابلة الآخرين والتحدث أمامهم بصوت مرتفع، ويمكن أن تبدأ بمجموعة صغيرة ممن تعرفهم وتحضر كلمة قصيرة تحضيراً جيداً وتتدرب على إلقائها مسبقاً ثم تلقيها عليهم وتكرر ذلك، ومع كل مرة تزيد من عد المستمعين لك حتى تزداد ثقتك بنفسك ويصبح الأمر شيئا طبيعياً بالنسبة لك
  • يمكنك الاستفادة من البرامج النفسية والسلوكية للتغلب على الخجل وهي تجرى تحت إشراف مختص في هذا الأمر ولها نتائج باهرة
  • عزز ثقتك بنفسك وبقدراتك
  • تعلم المهارات التي تمنعك من الوقوع في الحرج في المواقف الطارئة

مفتاح التغلب على الخجل الاجتماعي هو تحدي الأفكار الخاطئة التي تسيطر على الذهن عند التعرض للمواقف الاجتماعية فإذا تمكن الإنسان من تحدي تلك الأفكار والتغلب عليها فسوف يتصرف تلقائيا بصور طبيعية

تذكر دائما: لا يمكن لأحد أن يحظى بالتألق واللمعان في كل حين.

915 مشاهدة

شارك المقالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ar