الزواج و مقدماته

مفهوم الزواج

الزواح مرادف النكاح، وهو لغة : من زوج الأشياء زواجا و تزويجا، أي قرن بعضها ببعص، ومنه قوله تعالى : ( كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍۢ ) سورة الدخان الاية 51. أي قرناهم بهن، و الزوج كل واحد معه آخر من جنسه، يقال : الرجل زوج المرأة، وهي زوجه، و الجمع أزواج.

الزواح مرادف النكاح، وهو لغة : من زوج الأشياء زواجا و تزويجا، أي قرن بعضها ببعص، ومنه قوله تعالى : ( كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍۢ ) سورة الدخان الاية 51. أي قرناهم بهن، و الزوج كل واحد معه آخر من جنسه، يقال : الرجل زوج المرأة، وهي زوجه، و الجمع أزواج.
لقد خلق الله تعالى في الإنسان غرائز و طبائع، منها الألفة و الائتلاف، وخاصة بين الرجل و المرأة، جسديا و نفسيا، لذلك وضع الله سبحانه وتعالى نظاماً تشريعياً لتحقيق هذا الائتلاف يسمى النكاح، أي الزواج.
و من الملاحظ انتشار ظاهرة العزوف عن الزواج، لأسباب متعددة فكرية و اجتماعية و اقتصادية، أدى هذا إلى انتشار العنوسة في مجتمعاتنا في ظل البعد عن مقاصد الشرع الاسرية.

إقرأ أيضا :

مقدمات الزواج

شرع الإسلام مقدمات الزواج تسبق العقد، و الغرض منه أن يتم الإقدام عليه بروية، و على بصيرة، بعيدا عن الانفعال العاطفي، أو الارتجال غير الواعي، و ذلك قصد إقامة علاقة زوجية على أسس وطيدة تكفل لها الدوام و الاستقرار، و تتمثل هذه المقدمات في ما يلي :

اختيار الزوج

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ ) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الإكفاء في الدين.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) أخرجه الإمام الترمذي في جامعه، كتاب النكاح، باب ما جاءكم من ترضون دينه فزوجوه.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ‏ إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ ‏) أخرجه الإمام أحمد في كتاب النكاح، باب في استخباب النظر إلى المخطوبة، الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني :16/153.
    الخطبة
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تُنكحُ الأيِّمُ حتَّى تُستأمَرَ، ولا تُنكحُ البِكرُ حتَّى تُستأذنَ ) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ،كتاب النكاح ،باب : لا ينكح الأب و غيره، البكر و الثيب إلا برضاها.
2٬035 مشاهدة
شارك المقالة
الصورة الافتراضية
مبارك أحداد
مذكرة موقع يهتم بنشر الثقافة في مختلف المجالات. هنا تجدون مقالات عربية من تعبيري الخاص باسلوب سلس وواضح. موقع مذكرة دائما متجدد ويتميز بمواضيعه الحصرية والهادفة لتفادي المواضيع المتاحة المتكررة. هدفنا هو نشر المحتوى العربي والرقي به. نرجو من الله العلي القدير أن يوفقنا للعمل بجدية وأن نحضى بدعم وثقة القراء.
المقالات: 254

اترك ردّاً

معذرة لا يمكنك النسخ، لكن يمكنك طباعة النص بأكمله بواسطة الضغط على: (CTRL + P)