السلامة الطرقية

ما هي السلامة الطرقية؟

السلامة الطرقية هي مجموع الخطوات التي تهدف إلى تبني جميع الخطط والبرامج الطرقية والإجراءات الوقائية للحد من وقوع الحوادث الطرقية، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم ومقومات المجتمع البشرية والاقتصادية.

السلامة الطرقية هي مجموع الخطوات التي تهدف إلى تبني جميع الخطط والبرامج الطرقية والإجراءات الوقائية للحد من وقوع الحوادث الطرقية، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم ومقومات المجتمع البشرية والاقتصادية.

اسباب حوادث السير

  • الكحول والمخدرات

تتطلب القيادة الآمنة مهارات دقيقة وحكمًا واضحًا وتركيزًا والقدرة على الاستجابة لما يحدث على الطريق. يمكن أن تؤثر الكحول والمخدرات والأدوية على كل هذه المهارات.

أظهرت الأبحاث العلمية التي أجريت في الولايات المتحدة الأميركية على المخاطر النسبية المميتة عند مستويات مختلفة لتركيز الكحول في الدم، أن كل زيادة قدرها 0,02 % في مستوى تركيز الكحول في الدم تُضاعِف خطر التعرض لتصادم مميت مرتين.

وتتفاوت مخاطر حدوث تصادم بحسب عمر السائق وعاداته في شرب الكحول. إن معدلات التصادم للسائقين الذكور من عمر 16-20 عاماً تزيد ثلاث مرات على الأقل على معدل وقوع التصادم المقدر للسائقين الذكور في عمر 25 عاماً فأكثر. كما أن الخطر النسبي للتعرض لإصابة مميتة في حادث تصادم لمركبة واحدة ينخفض بزيادة عمر السائق سواء أكان ذكراً أم أنثى، باستثناء حالات قليلة.

  • النعاس والتعب

التعب هو أحد أكبر الأسباب التي تتسبب في الحوادث عبر الطرقات. يمكن أن تحدث الأعطال المرتبطة بالتعب في أي رحلة بغض النظر عن طولها أو قصرها أو أي وقت من اليوم.

يتسبّب التعب والنعاس في وقوع عدد كبير من حوادث السير سنوياً، حيث يتوجّب على السائق التوقف فوراً عند شعوره بأيّ من مؤشّرات النعاس، إذ تضعف قدرته على الاستجابة بشكل جيد لما قد يتعرّض له على الطريق، حيث يختلّ تركيزه في تقدير حركة المرور، والقيادة داخل أو خارج حدود السير

  • السرعة المفرطة

لا تزال السرعة هي القاتل الأكبر على طرقنا، ويمثل العامل النسبة الأكبر من وفيات الطرق.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن نحو 1.25 مليون شخص في العالم يلقون حتفهم سنويًا في حوادث الطرقات جراء السرعة الزائدة. جاء ذلك في التقرير السنوي للمنظمة، الذي نشرته عبر موقعها الإلكتروني، تحت عنوان “التحكم في السرعة.

وأوضح التقرير، أن السرعة المفرطة أو غير الملائمة تسهم في واحد من كل 3 حوادث مميتة على الطرق في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أن الدراسات الميدانية أظهرت أن ما بين 40 و50% من السائقين يقودون بسرعة أكبر من الحد الأقصى المحدد، وأن زيادة احتمالات وقوع الحوادث تكون دائما عندما يكون السائق ذكرا وشابا وتحت تأثير الكحول الأمر الذي يجعل من الحوادث على الطرقات بمثابة السبب الأول للوفيات بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 عاما.

وذكر التقرير، أن التكلفة المادية لحوادث الطرقات تقدر بـ3 إلى 5% من الناتج الإجمالي المحلي للدول، وتؤدي إلى وقوع الكثير من الأسر في هاوية الفقر.

وأشار إلى أن هناك 47 دولة فقط حول العالم تطبق الممارسات الجيدة بشأن أحد التدابير الرئيسية المتعلقة بالسرعة وبالتحديد وضع حد أقصى للسرعة في المناطق الحضرية يبلغ 50 كيلومترا في الساعة أو أقل، والسماح للسلطات المحلية بخفض هذا الحد في الطرق المحيطة بالمدارس والمناطق السكنية والشركات.

  • الهواتف المحمولة

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن السائقين الذين يستخدمون الهواتف المحمولة يواجهون أكثر من غيرهم بأربع مرات تقريبا مخاطر التعرض لحادث مروري، مضيفة أن الهواتف التي تتيح إمكانية التكلم دون استخدام اليد لا تضمن قدرا أكبر من السلامة مقارنة بالهواتف المحمولة باليد.

وجاء التحذير في منشور حديث على موقع المنظمة الإلكتروني عن حوادث المرور، وحذرت فيه من السهو أثناء القيادة، وقالت إن هناك أشكالا عديدة من السهو يمكنها أن تؤدي إلى عرقلة القيادة، ولكن سجل مؤخرا حدوث زيادة ملحوظة على الصعيد العالمي في استخدام السائقين للهواتف المحمولة مما أصبح يثير قلقا متناميا في مجال السلامة على الطرق.

وأضافت أنه بإمكان السهو الناجم عن استخدام الهواتف المحمولة عرقلة أداء السائق، وذلك عبر تمديد الوقت الذي يستغرقه رد الفعل، لا سيما الوقت الذي يستغرقه رد الفعل بالفرملة، ورد الفعل حيال إشارات المرور، والإنقاص من القدرة على المكوث في الممر الصحيح، وتقليص مسافات التتابع.

أثناء القيادة، لا يمكنك استخدام الهاتف الجوال لإجراء مكالمة أو تلقيها إلا إذا كان الهاتف مثبتًا بشكل آمن في السيارة، أو إذا كنت تستخدم جهازًا صوتيًا آليًا. من المخالف للقانون لمس الهاتف (باستثناء تمريره للراكب) أثناء القيادة.

  • راكبو الدراجات

يميل سائقو الدراجات الهوائية وسائقي الدراجات في المدن الكبرى على وجه الخصوص إلى توخي الحذر من بعضهم البعض في الشوارع والطرق السريعة. في بعض الأحيان تكون العلاقة بين سائق الدراجات الهوائية مشوبة بالتناقض، حيث يتضايق سائقو الدراجات من أن بعض راكبي الدراجات يتجاهلون قوانين المرور، ويستاء راكبو الدراجات من عدم رغبة بعض سائقي الدراجات في المشاركة في الطريق. بغض النظر عن الأفكار المسبقة (ناهيك عن المفاهيم الخاطئة)، يمكن للسائقين وقائدي الدراجات أن يكونوا مسؤولين قانونًا عن التسبب في حادث مروري أو المساهمة فيه.

يتمتع راكبو الدراجات بنفس الحقوق والمسؤوليات التي يتمتع بها السائقون وراكبو الدراجات النارية. يحق لراكبي الدراجات، مثل جميع مستخدمي الطريق الآخرين، السفر على الطرق والحصول على المجاملة والرعاية من قبل مستخدمي الطريق الآخرين.

  • المشاة

قد يصعب رؤية المشاة أثناء القيادة، وقد يكون سلوكهم غير متوقع. قد يجعل ذلك من الصعب على مستخدمي الطريق الآخرين أن يأخذوا بعين الاعتبار سلامة المشاة في القرارات التي يتخذونها باستمرار كسائقين وراكبين.

ان الأصل في حركة المشاة على الطرق ان تكون حركة محددة تحديدا مسبقا من قبل مهندس الطرق والمرور الذي هو المعني والمسؤول عن السلامة المرورية على شبكة الطرق الواقعة ضمن حدوده, والمقصود بالحركة المحددة هنا هو ان تكون حركة المشاة على الطرق حركة منفصلة او شبه منفصلة عن حركة المركبات إلا في حال ترجل السائق من مركبته, او عندما تتم عملية التحميل او التنزيل للركاب, وعندها يضطر المهندس بتوفير مواقع آمنة للحركة المشتركة بين المشاة والمركبات, ولا يعقل ان يسمح تحت اي ظرف كان بأن يتنقل المشاة بين المركبات السريعة, ولا يجوز بأن يجبر المشاة تحت أي ظرف ما لأن يناوروا بين هذه المركبات السريعة للتنقل من موقع لآخر, حيث ان كلمة السر في وقوع حوادث المشاة او عدمها هي العزل المكاني والزمني بين حركة المشاة وحركة المركبات, بحيث يجب ان تكون حركة المركبات ما امكن معزولة مكانيا وزمانيا عن حركة المشاة وعندها فقط ستكون حوادث المشاة تحت السيطرة.

  • قيود الأطفال

يحتاج الأطفال إلى إشراف دقيق أثناء وجودهم في المركبات وحولها.

تابع قراءة المقال في الصفحة الموالية

832 مشاهدة
شارك المقالة
الصورة الافتراضية
مذكرة
مذكرة موقع يهتم بنشر الثقافة في مختلف المجالات. هنا تجدون مقالات عربية من تعبيري الخاص باسلوب سلس وواضح. موقع مذكرة دائما متجدد ويتميز بمواضيعه الحصرية والهادفة لتفادي المواضيع المتاحة المتكررة. هدفنا هو نشر المحتوى العربي والرقي به. نرجو من الله العلي القدير أن يوفقنا للعمل بجدية وأن نحضى بدعم وثقة القراء.
المقالات: 254

اترك ردّاً

معذرة أخي الكريم لا يمكنك نسخ أي جزء من النص، لكن يمكنك طباعته بكامله، وذلك بواسطة الضغط على: (CTRL + P)