القائمة إغلاق

الكارما هي سبب كل ما أنت عليه الأن

معنى الكارما ومفهومها ؟

الكارما مُصطلَح يرجع إلى الديانتَين: البوذيّة، والهندوسيّة، ويُقصَد به القوّة التي تَنتُج من تصرُّفات الشخص، سواء كانت خيراً، أو شرّاً وتؤثِّر مُستقبلاً في حياته، كما يُنظَر إليها على أنّها الطريقة التي تتمّ من خلالها مُعاقَبة الفرد أو مُكافَأته على أعماله السابقة، السيِّئة بمِثلها والجيِّدة بمِثلها أيضاً.

الكارما مُصطلَح يرجع إلى الديانتَين: البوذيّة، والهندوسيّة، ويُقصَد به القوّة التي تَنتُج من تصرُّفات الشخص، سواء كانت خيراً، أو شرّاً وتؤثِّر مُستقبلاً في حياته، كما يُنظَر إليها على أنّها الطريقة التي تتمّ من خلالها مُعاقَبة الفرد أو مُكافَأته على أعماله السابقة، السيِّئة بمِثلها والجيِّدة بمِثلها أيضاً.

اننا نعيش في نظام ديناميكي متحرك ومحكم ليس فيه أي مجال للخطأ أبدا , كل ما يحدث لك الان هو متناسق تماما , ويجب أن يحدث لنا , لأنه يدخل ضمن مجال طاقتنا أو ذبذباتنا الحالية , وأنك أنت كشخص , أنت أيضا ذبذبات تهتز في الكون , تهتز وفق أرقام دقيقة جدا جدا , لذلك حدث بسيط جدا قد يجعل حياتك تتغير 180 درجة , وهذه نظرية علمية تسمى : نظرية تأثير الفراشة , والتي سنخصص لها أيضا مقالا خاصا بها , وفادها أن رفرفة جناح فراشة في الصين , قد يتسبب في إعصار بأمريكا ؟ وهذا طبعا تعبير مجازي لبيان تأثير الأحداث الصغيرة على حياتنا في المستقبل مهما كان بسيطا .

بمعنى إذا رجعت في الماضي الى أحداثك الماضية، فاذا غيرت أبسط الأشياء قد تتغير حياتك الحالية مباشرة، وأننا كأشخاص لدينا هالة طاقية تحيط بأجسامنا، وهذه الهالة الطاقية هي التي ترسل تلك الذبذبات الى الكون، وتستقطب نظيراتها، لذلك إذا كانت ذبذباتك هي عبارة عن ذبذبات متفائلة فستستقطب لحياتك كل الأشياء الرائعة التي تفاءلت بها، وإذا كان العكس فالعكس يبقى دائما صحيحا.

إقرأ أيضا :

كيف نرسل هذه الذبذبات الى الكون ؟

الجواب هو أننا نقوم بأرسالها عن طريق الأفعال التي نقوم بها والكلام الذي نتفوه به، والنوايا التي بداخلنا، هذه التركيبة الثلاثية: الفعل، الكلام، والنية هي التي سترسل ذبذباتنا الى الكون، ولمجرد أن نرسلها فان الكون يستجيب مع مرور الزمن، وقد يستجيب بعد سنوات، ولكن الأهم أن هذه الاستجابة هي ما يسمى بقانون السبب والنتيجة أي قانون الكارما !

معلومات عن الكارما لابد من معرفتها

ومن المهم أن تعلم أن الكارما لا تعرفك من تكون , ولا تستجيب لأفعالك الجيدة أو السيئة , ولكنها فقط تستجيب لمشاعرك , فهي قانون كوني يطبق على كل واحد منا , سواء كنت مسلما أو مسيحيا أو هندوسيا , أو حتى ملحدا , فالكارما تستجيب لمشاعرك ونواياك بغض النظر عمن تكون أنت , حتى لو كنت تقوم بأفعال شنيعة لا ينبغي القيام بها , فاذا لاحظنا في الواقع , نجد مجموعة من الناس , منهم من يسرق , ومنهم من يقتل ومنهم من يكفر بوجود الله , ولكن رغم كل هذا نجد الكثير من الأمور ميسرة لهم , لأن مشاعره ببساطة اقتنعت بذلك الوهم على أنه الحقيقة , لذلك فهو لن يتأثر وسيعيش حياته , ولكنه لن يتذوق طعم السعادة الحقيقة , فلا المسلم والمسيحي ولا اليهودي ولا البوذي ولا الملحد ولا اللاديني , وكل أصحاب التوجهات والايديولوجيات كلهم يتأثرون بهذا القانون سواء علموا به أم لم يعلموا , فكل أولئك يعيشون حياة مادية عادلة , وكل الأمور تستجيب لمتطلباتهم , لكن المسلم/المؤمن أموره معقدة , فبالرغم من أنه هو الأحق و الا أنه يؤمن بأن الله سيعاقبه ماديا ومعنويا , لأنه ارتكب خطايا , وهذا هو المشكل الذي يقع فيه الكثير , لأنهم يؤمنون بأشياء سلبية ستقع لهم , لكن لو كانوا يؤمنون بأشياء إيجابية ستقع لهم وأن الله سيغنيهم من فضله , وأنهم بالتأكيد سيعيشون ثراء ماديا ومعنويا , فكما جاء في الحديث القدسي : ” أنا عند ظن عبدي بي ” رواه البخاري , وهنا وكأننا لمحنا لما يسمى بقانون الجذب , الذي سنخصص له بدوره مقالا خاصا , فكل هذه الأمور تصب في منحى واحد وهو : علم الطاقة الكونية .فقانون الجذب يقول بأن ما أنت عليه الان هو بسبب مشاعرك السابقة , وتلك المشاعر هي التي أوصلتك الى ما أنت عليه الان , لذلك فمن الضروري مراقبة أفعالك وأقوالك ونواياك . لماذا؟ لأن الفعل والقول والنية هي بمثابة مشاعر، وإذا ما أخرجت أنت هذه المشاعر الى الكون فذلك يعني ارسال ذبذبات طاقية الى الكون. وبالتالي فاننا ندخل ضمن قانون الكارما .

الكارما هي سبب كل ما أنت عليه الأن

بالإضافة الى أن مفهوم ” كارما” هو قانون السبب والنتيجة، فالكارما مفهوم أخلاقي في المعتقدات الهندوسية والبوذية واليانية والساخية والطاوية، ويشير الى مبدأ السببية كما سبقت الإشارة، حيث النوايا والأفعال الفردية تؤثر على مستقبل الفرد، فحسن النية والعمل يساعد في إيجاد الكارما الجيدة والسعادة في المستقبل، والفعل السيء يساعد في إيجاد الكارما السيئة والمعاناة في المستقبل، وترتبط الكارما مع فكرة الولادة الجديدة في الديانات الهندية.

أما في اللغة فان أصل الكلمة ومعناها هو ” العنب ” , وهو لفظ مشتق من الديانات الهندية.

وختاما ان أي عمل خيرا كان أو شرا، وأيا كان مصدره، فعل، قول، أو مجرد فكرة مرت ببالك، لابد أن تترتب عنه عواقب، مادام قد نتج من وعي وإدراك مسبوق، وتأخذ هذه العواقب شكل ثمار تنمو ” ثمرة العنب ” وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها ¸ فيكون جزاءه اما الثواب أو العقاب.

885 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *