القائمة إغلاق

خاصيات النمو العقلي و الانفعالي عند المراهق

أهمية مرحلة المراهقة خلال نمو الإنسان

تعد المراهقة من أهم المراحل التي يمر بها الإنسان, ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد، و يكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى مرحلة البلوغ ثم إلى الرشد، في التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية)، ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية.

تعد المراهقة من أهم المراحل التي يمر بها الإنسان, ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد، و يكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى مرحلة البلوغ ثم إلى الرشد، في التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية)، ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية.

إقرأ أيضا :

خاصيات النمو العقلي

  • يصل الذكاء إلى أعلى قمم نضجه.
  • يتضح اكتساب المهارات العقلية و المفاهيم، ويزداد فهم المراهق و إدراكه لكل ما هو صواب و خطأ بصورة أكثر موضوعية.
  • ينمو التفكير المجرد و التفكير المنطقي، وتظهر علامات التفكير الابتكاري، و تنمو القدرة على الفهم وصياغة الفرضيات وعلى المشكلات.
  • تزداد القدرة على التحصيل، و تزداد السرعة في القراءة.
  • تزداد القدرة على الإتصال العقلي مع الآخرين، و استخدام المناقشة المنطقية و إقناع الآخرين.
  • تتطور الميول و الطموحات و تصبح أكثر واقعية.

خاصيات النمو الوجداني

  • يتجه المراهق نحو الثبات الإجمالي الإنفعالي، فيكون قادرا على المشاركة الإنفعالية، و كذلك على الأخذ و العطاء.
  • مراجعة طموحاته و آماله في ضوء المعرفة الجديدة و الهدوء النسبي للانفعالات.
  • إدراك القيم النسبية، حيث يتعرف أولويات الحياة و قيمتها بصورة واقعية.
  • تقبل المسؤولية عن طريق إدراكه الإيجابي لذاته.
  • القدرة على تحمل الإحباط بصورة أفضل مما سبق، تقديرا منه للوصول إلى تحقيق أهدافه بصورة منطقية.
  • الشعور بالإنتماء الحقيقي للمجتمع و الاهتمام بأمور الآخرين.
  • تطابق سلوكه الفردي مع المعايير و الظروف الاجتماعية المقبولة.

معوقات النظج الانفعالي

  • اختلاط الأدوار، يكون بسبب الغموض في معاملة الكبار له، وفي مفهومه عن ذاته.
  • الحرمان البكر من العطف و الحنان.
  • الاعتماد الشديد على حيل الدفاع و التعويض و التبرير بصورة تعوق نمو خبراته التوافقية الناضجة.
  • نقص الخبرات و المهارات اللازمة لتكون الشخصية المتوافقة.
  • افتقاره للمهارات الاجتماعية في التواصل مع الآخرين.
  • تعرضه المستمر للصرعات الداخلية و الرغبات غير المسموح بها.
  • قلة الوعي.
مضاهر النظج الإنفعالي
  • عنف الانفعالات و المبالغة في الردود و عدم الثبات في السلوك مابين سلوك الأطفال و تصرفات الكبار.
  • الخجل و الميل إلى العزلة و الأنطواء بسبب عدم الثقة بالنفس، وضعف العلاقات الاجتماعية.
  • الغضب و الثورة و التمرد على مصادر السلطة في الأسرة و المدرسة و المجتمع، ويزداد هذا السلوك في حالة وجود شعور بعدم تقبل المراهق و الموافقة على سلوكه و إنكاره
1٬197 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *