القائمة إغلاق

داء السكري من النوع 2

داء السكري من النوع 2

السكري من النوع 2 هو مرض يتميز بفرط سكر الدم المزمن، أي ارتفاع مستوى الجلوكوز (السكر) في الدم. يحدث هذا المرض بشكل عام لدى البالغين الذين يتقدمون في السن، والذين يعانون من السمنة أو السمنة المفرطة.

السكري من النوع 2 هو مرض يتميز بفرط سكر الدم المزمن، أي ارتفاع مستوى الجلوكوز (السكر) في الدم. يحدث هذا المرض بشكل عام لدى البالغين الذين يتقدمون في السن، والذين يعانون من السمنة أو السمنة المفرطة.

عند الفرد السليم، يتم التحكم في سكر الدم بواسطة الأنسولين، وهو هرمون يفرزه البنكرياس. يسمح الأنسولين للسكر بدخول الخلايا حتى يمكن استخدامه كوقود، خاصة في العضلات والكبد. في الشخص المصاب بداء السكري من النوع 2، يصبح الجسم غير قادر على تنظيم نسبة السكر في الدم. على المدى الطويل، إذا لم يتم خفض نسبة السكر في الدم عن طريق العلاج، يمكن أن يسبب مشاكل صحية خطيرة، وخاصة مشاكل القلب والأوعية الدموية.

يتطلب هذا المرض المزمن العلاج الفردي والمراقبة الدقيقة من قبل الشخص المصاب والفريق الطبي. عادات نمط الحياة الصحية هي أساس العلاج. إذا لم تكن هذه العادات كافية لخفض نسبة السكر في الدم، يمكن استخدام الأدوية.

الأنواع الشائعة من مرض السكري

هناك ثلاتة أنواع من مرض السكري، السكري من النوع الأول، السكري من النوع 2، وسكري الحمل، وكلاهم يتميزون بفرط سكر الدم المزمن.

يحدث مرض السكري من النوع 1 عند الشباب وغالبًا ما يحدث في مرحلة الطفولة. وهو ناتج عن تدمير المناعة الذاتية للبنكرياس الذي لم يعد ينتج الأنسولين. السبب غير معروف ولا يوجد حاليًا أي علاج وقائي. لذلك يعتمد المصابون بالسكري من هذا النوع على الأنسولين، الذي يجب إعطاؤه عن طريق الحقن.

مرض السكري من النوع 2، الذي يمثل 90 ٪ من حالات مرض السكري، يحدث لاحقًا في الحياة. ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى مقاومة الأنسولين ويرتبط بزيادة الوزن.

  • مرض سريع النمو

يتزايد عدد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 بشكل مطرد، ويُعزى هذا الاتجاه إلى نمط الحياة المرتبط بالخمول البدني والسمنة، فضلاً عن شيخوخة السكان. على الصعيد العالمي، يتوقع الاتحاد الدولي للسكري زيادة عدد مرضى السكري إلى 438 مليون في عام 2030.

عادة ما يبدأ مرض السكري من النوع 2 بعد سن الأربعين، ولكنه يصيب اليوم المزيد والمزيد من الأطفال والمراهقين، بسبب السمنة التي تصيبهم.

أسباب الإصابة بمرض السكري من النوع 2

ينتج مرض السكري عن مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية، بالإضافة إلى عوامل نمط الحياة. بشكل عام. يعرف الباحثون الآن العديد من الجينات التي تجعل الفرد عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2. في الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثيًا للمرض، فإنه يعاني بشكل عام من زيادة الوزن وخاصة تراكم الدهون في أعضاء الجسم. البطن التي تسبب مقاومة الأنسولين، الخطوة الأولى نحو مرض السكري من النوع 2.

في البداية، للتعويض عن مقاومة الأنسولين، يبدأ البنكرياس في إنتاج المزيد من الأنسولين. ومع مرور الوقت، ينضب البنكرياس وينخفض ​​إفراز الأنسولين. لذلك هناك نقص نسبي في الأنسولين ويظل مستوى السكر في الدم مرتفعًا بشكل مستمر.

لذلك فإن مرض السكري من النوع 2 هو نتيجة ظاهرتين: السمنة أولاً، ثم مقاومة الأنسولين واستنفاد البنكرياس.

تشخيص داء السكري من النوع 2

بما أن مرض السكري من النوع 2 نادرًا ما يكون مصحوبًا بأعراض في مراحله المبكرة، غالبًا ما يتم اكتشافه عن طريق الصدفة أثناء الفحص الطبي الروتيني.

يمكن أن تكشفه اختبارات السكر في الدم: اختبار الصيام أو السكر العشوائي في الدم، وأحيانًا اختبار ارتفاع السكر في الدم المستحث. يتكون هذا الاختبار الأخير من قراءة سكر الدم بعد ساعتين من تناول عصير حلو يحتوي على 75 جم من الجلوكوز. في كثير من الأحيان، يرتفع معدل السكر في الدم الصائم تدريجيًا على مر السنين، ويتحول من المستوى الطبيعي إلى حالة متوسطة من مقدمات السكري، ثم إلى عتبة مرض السكري.

يمكن قياس نسبة السكر في الدم عن طريق اختبار الدم أو تقديرها باستخدام جهاز قياس نسبة السكر في الدم (مقياس الجلوكوز)، والذي يسمح لك بتحليل نسبة السكر في الدم في قطرة الدم مأخوذة من طرف أصبعك.

حتى إذا كانت النتائج طبيعية، فمن المستحسن عادة إجراء هذه الاختبارات على فترات منتظمة للكشف عن المرض في أقرب وقت ممكن.

المضاعفات المحتملة من داء السكري من النوع 2

على المدى الطويل، يرى العديد من مرضى السكري أن صحتهم تزداد سوءًا بسبب مرضهم، خاصة إذا لم يكن مرض السكري مسيطرًا عليه ومراقبته بشكل جيد. في الواقع، يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل مزمن إلى تلف الأعصاب والأوعية الدموية تدريجيًا، خاصةً في العينين والكليتين. لذلك يمكن أن يسبب مرض السكري أمراض القلب والأوعية الدموية، وفقدان لا رجعة فيه في الرؤية، والألم بسبب تلف الأعصاب أو الفشل الكلوي.

أعراض مرض السكري من النوع 2

يسبب مرض السكري من النوع 2 في مراحله المبكرة أعراضًا قليلة أو معدومة. لذلك يمكن أن تمر دون أن يلاحظها أحد لعدة سنوات. ومع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض يسببها ارتفاع السكر في الدم، مثل:

  • الرغبة المتكررة في التبول: وخاصة في الليل. تنتج الكلى المزيد من البول في محاولة للتخلص من الجلوكوز الزائد في الدم
  • زيادة الجوع والعطش: مع الشعور بجفاف الفم
  • النوم المفرط: الذي يلاحظ خاصة بعد الوجبات
  • رؤية غير واضحة
  • الالتهابات البكتيرية أو الفطرية: الأكثر تكراراً مثل التهابات المسالك البولية، التهاب المهبل، اللثة… إلخ
  • بطء التئام الجروح

تابع قراءة المقال في الصفحة الموالية

2٬992 مشاهدة

شارك المقالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ar