القائمة إغلاق

شروط و أحكام الزواج الشرعي

أحكام الزواج و الآثار المترتبة عن عقده

إن الزواج في الاسلام تعتريه الأحكام الخمسة، حيث يكون واجبا على كل من يخاف على نفسه الوقوع في الحرام، و مندوبا بما يحقق من غايات تتجلى في بناء الأسرة و المحافظة على النوع، و تنظيم الغريزة الجنسية، و التعاون بين الزوج و الزوجة…، و مباحا لمن لا يخاف على نفسه الزنا و لا يرجو ولدا، و مكروها في حق من لا رغبة له في النساء، أو من يسئ من خلاله إلى المرأة التي سيتزوجها، و حراما من حق من لا يرغب في النساء أو سيضر بمن سيتزوجها، كمن كان مريضا مرضا جنسيا خطيرا. و بحسب الشرع الحكيم بعد الأخد بالمقدمات يلجأ الزوجان إلى إجراءات عقد الزواج الشرعية.

إن الزواج في الاسلام تعتريه الأحكام الخمسة، حيث يكون واجبا على كل من يخاف على نفسه الوقوع في الحرام، و مندوبا بما يحقق من غايات تتجلى في بناء الأسرة و المحافظة على النوع، و تنظيم الغريزة الجنسية، و التعاون بين الزوج و الزوجة…، و مباحا لمن لا يخاف على نفسه الزنا و لا يرجو ولدا، و مكروها في حق من لا رغبة له في النساء، أو من يسئ من خلاله إلى المرأة التي سيتزوجها، و حراما من حق من لا يرغب في النساء أو سيضر بمن سيتزوجها، كمن كان مريضا مرضا جنسيا خطيرا. و بحسب الشرع الحكيم بعد الأخد بالمقدمات يلجأ الزوجان إلى إجراءات عقد الزواج الشرعية.

إقرأ أيضا :

أركان عقد الزواج

  • الزوجان : طرفا العقد أي الزوج و الزوجة.
  • الصيغة : كل ما يدل على الإيجاب و القبول و يفيد الرضى بالزواج.
  • المهر أو الصداق : ما يبذله الزوج من ماله لزوجته.
  • الإشهاد : ما يتولاه العدلان المتلقيان للإشهاد.

شروط الزواج

  • الأهلية : أن يكون الزوجان عاقلين، بالغين سن الزواج.
  • عدم اسقاط الصداق : يجب أن يصرح بالصداق في عقد الزواح.
  • موافقة النائب الشرعي : إذا كان أحد الزوجين قاصراً.
  • سماع العدلين : إثبات الإيجاب و القبول في و ثيقة عقد الزواج.
  • انتفاء الموانع الشرعية : أن تكون المرأة غير محرمة على من يريد أن يتزوجها.

كيف تنمو المحبة بين الزوجين ليحقق الزواح مقاصده؟

تنمو عاطفة الحب الحقيقي بين الزوجين حينما تحسن العشرة بينهما، بعد أن نبتت بذوره، قبل ذلك أثناء مرحلة مقدمات الزواج، وبعد أن قامت المودة و الرحمة بينهما، و هما ينميان هذا الحب، و يزكيان مشاعر الألفة، بل إن الزواج المتكافئ الصحيح الذي بني على التفاهم و التعاون و المودة هو الوسيلة الحيوية، و الطريق الطيب الطاهر للحفاظ على المشاعر النبيلة بين الرجل و المرأة، حتى قيل فيما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لّم يَر لِلَمُتَحَابِين َ مِثَل النَكاَح ). أخرجه الحاكم في المستدرك 2/160. و الزواج ليس وسيلة إلى الامتزاج البدني الحسي بين الرجل و المرأة فحسب, إنما هو الطريق الطبيعي لأصحاب الفطر السليمة إلى الإمتزاج العاطفي و الإشباع النفسي, و التكامل الشعوري, حيث لكأن كلاًّ من الزوجين لباس للاخر, يستره و يحميه, ويدفئه, قال تعالى : ( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ) سورة البقرة آية 186. وتبادل مشاعر الحب بين الزوجين يقوي رابطتهما و علاقتهما الزوجية, فالحب أمر فطر الله الناس عليه, و هو رابط قوي بين الرجل و زوجته, فهو السلاح الذي يشقان به طريقهما في الحياة, و هو الذي يساعدهما على تحمل مشاق الحياة و متاعبها, ويحققان مقاصد الزواج في نفسيهما ماديا و معنويا, ويشخصان في علاقتهما الزوجية الإسلام عملا و سلوكا و عبادة’ و ذلك لاستيعابهما أهمية الزواج في الإسلام بالنسبة لحياة الإنسان.

614 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *