القائمة إغلاق

صداع الرأس، أنواعه، أسبابه، أعراضه وكيفية الوقاية منه

ماهو الصداع

الصداع هو ألم حاد نحس به في الرأس، وفي الجبهة، وكذلك مؤخرة الرأس ... يحدث عند أغلبية الناس، ويتفرق إلى عدة أنواع، حيث نحس غالبا إما بصداع نصفي، أو صداع بسيط أو صداع توتري. في هذه المقالة سوف نكتشف الأسباب، والأعراض، وبعض النصائح للتخفيف من صداع الرأس وبسرعة.

الصداع هو ألم حاد نحس به في الرأس، وفي الجبهة، وكذلك مؤخرة الرأس … يحدث عند أغلبية الناس، ويتفرق إلى عدة أنواع، حيث نحس غالبا إما بصداع نصفي، أو صداع بسيط أو صداع توتري. في هذه المقالة سوف نكتشف الأسباب، والأعراض، وبعض النصائح للتخفيف من صداع الرأس وبسرعة.

أنواع الصداع

تحدث الغالبية العظمى منها تحت المتلازمات التالية:

  • الصداع النصفي: الصداع النصفي هو نوع خاص من الصداع. تتجلى في نوبات تتراوح بين ألم خفيف إلى شديد للغاية، والتي يمكن أن تستمر من بضع ساعات إلى عدة أيام. غالبًا ما تبدأ نوبة الصداع النصفي مع الشعور بالألم على جانب واحد من الرأس أو بالقرب من عين واحدة. غالبًا ما يُنظر إلى الألم على أنه نبضات في الجمجمة، ويزداد سوءًا بسبب الضوء والضوضاء وأحيانًا الروائح. يمكن أن يصاحب الصداع النصفي أيضًا الغثيان والقيء.

الأسباب الدقيقة للصداع النصفي لا تزال غير مفهومة. يتم تحديد عوامل معينة، مثل التغيرات الهرمونية أو أطعمة معينة كمحفزات. النساء أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي ثلاث مرات من الرجال.

  • الصداع العنقودي: (صداع هورتون). يتميز الصداع العنقودي بنوبات متكررة وجيزة ولكنها شديدة للغاية يحدث غالبًا في الليل. يتم الشعور بالألم حول عين واحدة ثم يمتد إلى الوجه، ولكن دائمًا من جانب واحد ودائمًا على نفس الجانب. يمكن أن تستمر الحلقات من 30 دقيقة إلى 3 ساعات، عدة مرات في اليوم، لبضعة أسابيع إلى عدة أشهر. هذا النوع من الصداع أكثر شيوعًا عند الرجال وهو نادر الحدوث. يؤثر الصداع العنقودي على الأشخاص الذين يبلغون من العمر 20 عامًا أو أكثر ويصيب أقل من 1 من كل 1000 بالغ.
  • صداع التوتر: يعتبر صداع التوتر، الصداع الأكثر شيوعًا، وغالباً ما يرتبط بالضغط أو القلق، وقلة النوم، والجوع أو تعاطي الكحول.

وهناك ثلاثة أنواع من صداع التوتر:

    1. نوبات صداع غير متكررة: أقل من 12 مرة في السنة، يمكن أن تستمر كل حلقة من 30 دقيقة إلى 7 أيام.
    2. الحلقات المتكررة: من 1 إلى 14 مرة في المتوسط ​​شهريًا، وتستمر كل حلقة من 30 دقيقة إلى 7 أيام.
    3. صداع مزمن يومي: لا يقل عن 15 يومًا في الشهر، ويستمر لمدة 3 أشهر على الأقل. يمكن أن يستمر الصداع لعدة ساعات، غالبًا نراه بشكل مستمر.

ملحوظة: هناك العديد من الأسباب الأخرى لصداع الرأس، وقد يكون بعضها علامة على مرض خطير. يجب استشارة الطبيب في حالة حدوث صداع شديد ومفاجئ.

أعراض الصداع

  • يتركز الألم على جانبي الرأس حول العينين. يعطي هذا الألم انطباعًا عن شد ضمادة حول الرأس، والتي تشع في بعض الأحيان في الرقبة.
  • ألم في عضلات الرقبة والكتف، والذي يصبح أحيانًا حساسًا للمس.
  • صعوبة في التركيز وصعوبة في النوم.

إذا تم الشعور بالصداع بعد ضربة على الرأس، فمن المستحسن استشارة الطبيب بسرعة، وكذلك إذا كان الصداع مصحوبًا ب:

    • تصلب الرقبة.
    • الحمى.
    • الارتباك.
    • فقدان الوعي.
    • آلام في العين أو الأذن.

الأشخاص المعرضون للإصابة بصداع الرأس

  • البالغين: يؤثر الصداع على البالغين مثل الأطفال. وهو أكثر شيوعًا وأكثر كثافة عند البالغين وتصل ذروتها حتى سن الأربعين تقريبًا.
  • النساء: الصداع الناجم عن التوتر هو الأكثر شيوعًا لدى النساء وغالبًا ما يرتبط بالدورة الشهرية.
عوامل تساعد على الإصابة بصداع الرأس
  • فترات الدورة الشهرية للإناث.
  • الإجهاد أو القلق.
  • الاكتئاب.
  • التدخين.
  • تعاطي المخدرات.
  • وضع سيء أو جلوس لفترة طويلة على نفس الوضعية.
  • صداع ناجم عن آلات. في البلدان الصناعية، يؤثر صداع التوتر على حوالي 2 من كل 3 رجال بالغين وأكثر من 80 ٪ من النساء. بشكل عام، يعاني 1 من كل 20 بالغًا من الصداع كل يوم.
  • بعض الأمراض المزمنة كالسكري مثلا.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • رؤية غير واضحة (ضعف البصر)
الوقاية من الصداع

أكثر الطرق شيوعًا لتقليل تواتر أو شدة الصداع الناتج عن صداع التوتر:

  1. الحد من التوتر.
  2. الحد من استهلاك الكحول.
  3. تمارين منتظمة مثل السباحة أو المشي.
  4. محطة عمل مريحة تقلل من الضغط على عضلات عنق الرحم.
  5. بعض الأدوية الوقائية.
علاجات الصداع
  1. في بعض الأحيان يكون تغيير نمط الحياة لتقليل أسباب الإجهاد والتعب كافياً للتخلص من الصداع المتكرر.
  2. عادة ما يختفي الصداع من تلقاء نفسه ويمكن تخفيفه بمساعدة دواء مسكن للألم يباع في الصيدليات.
  3. مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية.
  4. تكون تركيبات الأدوية في بعض الأحيان أكثر فعالية، خاصة تلك التي تحتوي على الكافيين.
  5. كن حذرا من الصداع الناجم عن تعاطي المخدرات.
  6. يوصى بعدم تناول أدوية الصداع أكثر من مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع. يمكن أن يتسبب الاستخدام المتكرر لهذه الأدوية، التي يوجد معظمها بدون وصفة طبية، في حدوث “صداع مرتد”: دائرة مفرغة تبدأ عندما يتوقف عملها عن العمل، مما يجبرك على أخد جرعة أخرى من الدواء كل مرة.
  7. إذا كنت تعاني من صداع التوتر المتكرر أو المزعج للغاية، أنصحك أولاً بتطبيق تدابير الوقاية التي وصفناها وأبرزها الحد من التوتر والكحول، والتمارين المنتظمة… قد تكون هذه التغييرات في نمط الحياة مفيدة للغاية. إذا لم يكن الأمر كذلك، أنصحك باستشارة طبيبك الذي سيرشدك إلى نوع الدواء الذي يناسبك. وفي حال، إذا لاحظت تغيراً في طبيعة صداعك المعتاد، إما بتزايد حدته، أو مصحوبة بأعراض غير عادية، مثل القيء أو الاضطرابات البصرية، فلا تتردد في استشارة طبيبك مرة ثانية.
  8. أخيرًا، إذا كنت تعاني من صداع مفاجئ وعنيف، أو إذا كان مصحوبًا بالحمى أو تصلب الرقبة أو الارتباك أو ضعف الرؤية أو ضعف الكلام أو خدر أو ضعف جانب واحد من الجسم، راجع الطبيب بسرعة.
279 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *