القائمة إغلاق

كيف تتعود على أداء الصلاة في وقتها

الصلاة في وقتها خير من الدنيا وما فيها

إن الصلاة عبارة عن سعادة و اطمئنان و سكينة و راحة وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أرحنا بها يا بلال ). لا العبقرية و لا الذكاء ولا للتعليم المتمييز او النقود و لا للثروة إنما الصفة المعجزة تثمتل في ضبط النفس، أي أن تقوم بما عليك فعله في وقته المحدد سواءا كرهت أو أحببت وأن ترفض الأعذار و تلتزم بما عليك فعله أيا كانت حالتك المزاجية ولا تشاور عقلك. أي لا تضع صلاتك في محط الإختيار. فالمشاورة تستهلك طاقة كبيرة و تشكل أحد أسباب التكاسل. وللقضاء عليه أمر عقلك أن يصمت و أبدأ في إنجاز المهام.

لماذا يحافظ البعض على صلاته ، بينما البعض الأخر يتهاون عن أدائها . سؤال يطرح نفسه ، كيف يمكننك الحفاظ عليها في وقتها؟ أيا كانت الضروف.

إعلم قبل أن تصلي

أولا يجب عليك أن تتيقن بأن المصلي ليس لديه قدرة خارقة ، إنما هي هداية ربانية و قبل أداء الفريضة يتوجب عليك معرفة الله، فإن عرفته أحببته وإن أحببته أطعته، ولا تفوت يوما واحدا بدون الإستماء لأحد يحذتك عنه ، أقرأ القرآن بتمعن وتٌدبر معانيه، آستمع لموعضة ،أقرأ كتب دينية… فهذه كلها أعمال بسيطة لا تحتاج إلى بدل مجهود كبير ووقت كثير. إن أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قلت.

كل ما تفعله كل يوم ليس إلاّ تنفيداً لأفكار تسيطر على عقلك

غيير أفكارك نحو الصلاة، وجاهد نفسك بأن تطرد الأفكار السلبية من مفكرتك و استبدلها بأفكار إيجابية، فالعقل بمثابة تربة قابلة لزرع أي نوع من النباتات و الصلاة بمثابة زرع يزرع في العقل.

المعنى الحقيقي للصلاة

إن الصلاة عبارة عن سعادة و اطمئنان و سكينة و راحة وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أرحنا بها يا بلال ).
لا العبقرية و لا الذكاء ولا للتعليم المتمييز او النقود و لا للثروة إنما الصفة المعجزة تثمتل في ضبط النفس، أي أن تقوم بما عليك فعله في وقته المحدد سواءا كرهت أو أحببت وأن ترفض الأعذار و تلتزم بما عليك فعله أيا كانت حالتك المزاجية ولا تشاور عقلك. أي لا تضع صلاتك في محط الإختيار. فالمشاورة تستهلك طاقة كبيرة و تشكل أحد أسباب التكاسل. وللقضاء عليه أمر عقلك أن يصمت و أبدأ في إنجاز المهام.

ألك حاجة

لحضات بين الإقامة و الصلاة فلا تفوتها فتعلم فن الإلتجاء إلى الله بيقين و تقة، وخد بالأسباب في إطار القوة و السعة النفسية و تفكر في كيفية عمل تلك الأسباب فقط إجتهد فيما تطيقه نفسك، واجعل صلاتك بمثابة صلة بينك و بين الله و زيارة له و أطلب منه ما شئت، وأعلم أنه يختار لك ما هو خير لك، ولا حاجة لك لسؤال الناس فلك خمس زيارات في اليوم.

أجعل صلاتك كعادة يومية حفز نفسك و كافئها، كافئها بالسكينة و الطمأنينة، تخشع في صلاتك حتى تكون عبادة متجددة، لا عبادة روتينية، فالخشوع صفة باطنية يستجيب لها الشعور الداخلي.

كن صباحا

كن “صباحا ” فصلاة الفجر إن استيقظت مررت بها و إن نمت فاتتك فهي الصلاة المعجزة القادرة على تحقيق اهدافك، فساعة أو ساعتين بعد الفجر تذكير لنفسك.
استيقظ مبكرا ورتب يومك و اجعله يدور حول الصلاة بدلا من أن تدور الصلاة حول أعمالك فتضيع، اجعل مواعيد الصلاة أعمدة أساسية في يومك وأبني حولها أعمالك و أمورك وأملء الاوقات بين الصلاوات بمهام عليك إنجازها و استخدام أوقات الصلوات كأوقات راحة بين تلك المهام.
فلكي لا تفوتك صلاة قف عند الأسباب التي تمنعك عن أدائها فتعلم منها و تفادى تكرارها، ربما ستحالفك الهزيمة في القليل من الجولات لتخسر امام نفسك و شيطانك فتفوتك الصلاة.

640 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *