مرحلة المراهقة

مرحلة المراهقة

أثناء مرحلة المراهقة يتفاعل المراهق مع المحيط الذي يعيش فيه، و الذي يضم كلا من الأسرة و المدرسة و المحتمع، وخلال تفاعل المراهق مع هذا المحيط تنشأ صراعات و اختلافات تستدعي منه التعامل معها بشكل عقلاني و سليم، و ذلك حتى يضمن المو الجيد على مستوى مختلف الجوانب الاجتماعية و الانفعالية و اللغوية و النفسية، وكذا الجسمية.

أثناء مرحلة المراهقة يتفاعل المراهق مع المحيط الذي يعيش فيه، و الذي يضم كلا من الأسرة و المدرسة و المحتمع، وخلال تفاعل المراهق مع هذا المحيط تنشأ صراعات و اختلافات تستدعي منه التعامل معها بشكل عقلاني و سليم، و ذلك حتى يضمن المو الجيد على مستوى مختلف الجوانب الاجتماعية و الانفعالية و اللغوية و النفسية، وكذا الجسمية.

إقرأ أيضا :

المراهق و الاسرة

تلعب الأسرة دوراً كبيراً في حياة المراهقين، في وقت تزداد فيه نزعتهم إلى الاستقلال و الانطلاق، فالنراهق يود التخلص من مراقبة الوالدين له ليعتمد على نفسه في تنظيم وقته و اتخاد قراراته، بل و يرى ان إرشادات الوالدين تدخل في شؤونه الخاصة، ومن هنا فإن احتمالية نشوء مشكلات أسرية عديدة أمر ممكن باعتبار أنّ الأسرة قوة قد تحول دون تحقيق حاجته و تطلعاته.

يعد المنزل الديموقراطي عاملا هاما من عوامل نكيف المراهق و نموه السليم, حين تقوم السلطة فيه على الحرية الديموقلراطية. فالأبوان يحترمان فردية المراهق و يستخدمان الحوار في التربية, وهذا ما يساعد على نمو الإستقلالية و الثقة بالنفس, ودلك من خلال احترام شخصية المراهق في المنزل, والعمل على تنمية شخصيته, وإعطاء المراهق لحرية في التفكير و التعبير و ضمان حق الاختيالا في كل موقفو حيال أي مسألة. لكن الديمقراطية لا يجب أن تتحول إلى تساهل و استهتار, أو إلى حماية زائدة, لأن هذا يؤدي إلى عكس النتائج المرجوة منها.

إقرأ أيضا :

المراهق و المدرسة

تمثل المدرسة موقعا أساسيا في حياة المراهق, فغالبية المراهقات و المراهقين يمضون سنواس مراهقتهم داخل المؤسسة المدرسية في مرحلتي التعليم الإعدادي و الثانوي, وتشكل المدرسة المؤسسة الأكثر أهمية في تبلور المراهقة باعتبارها مرحلة متميزة اجتماعيا و ثقافيا و سلوكيا, باعتبارها أكثر المؤسسات تأثيرا في بناء مرتكزات التحول الاجتماعي. المدرسة هي مساحة احتكاك مزدوج مع المدرسين باعتبارها مصدرا للمعرفة و التربية على قيم المجتمع, ومع الأقران بصفتهم مصدرا جديدا أكثر جادبية للمعلومات و السلوكيات.

تتوفر المؤسسة التعليمية على مجموعة من البنيات و المرافق التي تخدم مصلحة المراهق, لذلك عليه أن يحترم هذه البنيات, وأن يشارك بفعالية في الحفاظ عليها بغية تحسين جودة التعلم, وخلق مناخ سليم يمكنه من بناء شخصيته, و يساعده على الاندماج في وسطه الاجتماعي.

إقرأ أيضا :

المراهق و المجتمع

ما يوجد في البيئة الاجتماعية من ثقافة و تقاليد و عادات و أعراف و اتجاهات و ميول يؤثر في المراهق و يوجه سلوكه, و يجعل عملية تكيّفه مع نفسه و مع المحيطين به عملية سهلة أو صعبة, ومن المتغيرات النفسية في فترة المراهقة رغبة المراهق في الاستقلال عن الأسرة, وميله نحو الاعتماد على النفس, كما أنه يزيد ميله إلى الانتماء إلى رفقة أو صحبة أو مجموعة تشاركه مشاعره, وتعيش مرحلته, ليبث إليها آماله وآلامه.

إقرأ أيضا :

1٬638 مشاهدة
شارك المقالة
الصورة الافتراضية
مبارك أحداد
مذكرة موقع يهتم بنشر الثقافة في مختلف المجالات. هنا تجدون مقالات عربية من تعبيري الخاص باسلوب سلس وواضح. موقع مذكرة دائما متجدد ويتميز بمواضيعه الحصرية والهادفة لتفادي المواضيع المتاحة المتكررة. هدفنا هو نشر المحتوى العربي والرقي به. نرجو من الله العلي القدير أن يوفقنا للعمل بجدية وأن نحضى بدعم وثقة القراء.
المقالات: 254

اترك ردّاً

معذرة لا يمكنك النسخ، لكن يمكنك طباعة النص بأكمله بواسطة الضغط على: (CTRL + P)